إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٤٩ - قال المصنف رفع الله درجته
أورد في كتاب أحكام القرآن (ج ٢ ص ١٥٣ ط مطبعة السعادة بمصر) في تفسير الآية الشريفة مسألتين: المسألة الاولى فيمن نزلت، و قد روى أنها نزلت في على بن أبي طالب المؤمن و في عقبة بن أبى معيط الكافر، إلى آخر الرواية.
«و منهم» العلامة البغوي في تفسيره المطبوع بهامش تفسير الخازن (ج ٥ ص ١٨٧ ط مصر) قال: نزلت في على بن أبي طالب و الوليد بن عقبة بن معيط أخي عثمان لامه و ذلك أنه كان بينهما تنازع و كلام في شيء فقال الوليد بن عقبة لعلى اسكت فإنك صبي و انا و اللّه أبسط منك لسانا و أحد منك سنانا و أشجع منك جنانا، الرواية.
«و منهم» العلامة الطبري» في تفسيره (ج ٢١ ص ٦١ الميمنية بمصر) حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة بن الفضيل، قال ثنا ابن إسحاق عن بعض أصحابه عن عطاء بن يسار، قال: نزلت بالمدينة في على بن أبي طالب و الوليد بن عقبة بن أبى معيط، كان بين الوليد و بين على كلام فقال الوليد بن عقبة: أنا أبسط منك لسانا و أرد منك كتيبة، فقال على: اسكت فإنك فاسق، فأنزل اللّه فيهما:أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ قال لا و اللّه ما استووا في الدنيا و لا عند الموت و لا في الآخرة.
«و منهم» العلامة الگنجى الشافعي في كفاية الطالب (ص ٥٤ ط الغرى) أورد اصحاب السير أن الوليد بن عقبة قال لعلى أمير المؤمنين عليه السلام: أنا أحد منك سنانا و أسلط منك لسانا و إملاء منك حشوا لكتيبة، فقال له على عليه السلام: اسكت فإنما أنت فاسق فغضب الوليد من ذلك و شكا إلى النبي صلّى اللّه عليه و سلم فنزل:أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ، يعنى بالفاسق الوليد بن عقبة.
فأنشأ حسان بن ثابت يقول في ذلك.
انزل اللّه و الكتاب عزيز في على و في الوليد قرانا فتبوء الوليد من ذلك فسقا و على مبوأ ايمانا ليس من كان مؤمنا عرف اللّهكَمَنْ كانَ فاسِقاً خوانا