إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٣٨ - أقول القاضى نور الله
صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى و روى ابن المغازلي أيضا عن محمد بن أحمد بن عثمان عن محمد بن العباس عن الحسين ابن على الدهان عن على بن محمد بن الخليل عن هيثم عن أبى بشير عن سعيد عن ابن عباس مثله.
«و منهم» أبو الحسن أحمد بن صالح الهمداني معنعنا عن عبد اللّه بن بريدة الأسلمي رضى اللّه عنه عن أبيه، روى نزول السورة في على عليه السلام.
«و منهم» على بن أحمد الشيباني معنعنا عن نوف البكالي عن على بن أبي طالب قال: جاء جماعة من قريش إلى النبي صلّى اللّه عليه و سلم، فقالوا يا رسول اللّه انصب لنا علما يكون لنا من بعدك لنهتدي و لا نضل كما ضلت بنو إسرائيل من بعد موسى بن عمران فقد قال ربك سبحانه:إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ و لسنا لنطمع أن تعمر فينا ما عمر نوح في قومه و قد عرفت منتهى أجلك و نريد أن نهتدي و لا نضل، قال انكم قريبو عهد بالجاهلية و في قلوب أقو أم أضغان و عسيت ان فعلت أن لا تقبلوا و لكن من كان في منزله الليلة نزلت آية من غير ضير فهو صاحب الحق، فلما صلّى النبي صلّى اللّه عليه و سلم العشاء و انصرف إلى منزله سقط في منزلي نجم أضاءت له المدينة و ما حولها و انفلق بأربع فلق و انشعب في كل شعب فلقة من غير ضير قال نوف: قال لي جابر بن عبد اللّه: ان القوم أضروا على ذلك و أمسكوا فلما أوحى اللّه إلى نبيه أن ارفع بضبع ابن عمك قال: يا جبرئيل أخاف من تشتت قلوب القوم، فأوحى اللّه اليه:يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ فأمر النبي صلّى اللّه عليه و سلم بلالا أن ينادى بالصلاة جامعة فاجتمع المهاجرون و الأنصار فصعد المنبر فحمد اللّه تعالى و أثنى عليه ثم قال: يا معشر قريش لكم اليوم الشرف صفوا صفوفكم، ثم قال: يا معشر الموالي لكم اليوم الشرف صفوا صفوفكم، ثم دعا بدواة و طرس فأمر فكتب فيه: بسم الله الرحمن الرحيم لا اله الا الله محمد رسول الله، قال: شهدتم؟ قالوا: نعم، قال: أ فتعلمون