إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣١٩ - أقول القاضى نور الله
صلّى اللّه عليه و آله
و لقد ظهر بما ذكرناه أوّلا و حقّقناه و أوضحناه ثانيا، كذب ما ذكره النّاصب من اتّفاق المفسّرين على أنّ المراد بصالح المؤمنين فاسقان من المؤمنين، و ظهر امتناع حمل ذلك على غير أصلح المؤمنين، و ظهر وجه دلالته على الأفضليّة التي هي مطلوب المصنّف «قدّس سرّه» و ايضا حمل لفظ صالح مفردا على رجلين إثنين مخالف للوضع، و ما ذكره فخر الدّين الرّازي هاهنا: من أنّه يجوز أن يراد بلفظ صالح مفردا الواحد و الجمع مستندا بما قاله أبو علي الفارسي [١]: من أنّه
النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم بأنه من المؤمنين ثم نقل قصة حضوره في تجهيز أبي ذر إلخ و بالجملة الرجل من أجلاء أصحاب مولانا الامام أمير المؤمنين عليه السلام و من المتفانين في حبه و الذابين عنه و الروايات في مدحه كثيرة متوافرة متظافرة و له عقب مبارك بيوت العلم و الأدب و الطب، فمن ذراريه على المشهور فقيه الشيعة العلامة الأكبر خريت الاستنباط و أبو بجدته آية الباري سبحانه مولانا الشيخ جعفر النجفي صاحب كتاب كشف الغطاء قدس اللّه سره و أسرته الاجلاء الفحول و من أعقاب المترجم بيت المالك الأطباء المشاهير كالدكتور الوجيه النبيل سعيد خان المالك الطبيب الشهير المعاصر و الدكتور الحسيب أبو الفتح المالك المعاصر و الدكتور أبو الفضل المالك المعاصر و غيرهم ادام اللّه توفيقاتهم في خدمة عباده و من أخلافه بيت المالكي في ضواحي مصر و كثيرا ما يشتبه المراد فيظن أنهم مالكيون مذهبا مع أنهم شوافع و نبغ فيهم عدة و من نسل المترجم بيت الأشتري في بلاد ايران و فيهم العلماء و الأدباء و الشعراء و أكثرهم من الموظفين في الدوائر أدام الباري سبحانه مجدهم آمين
[١] هو العلامة أبو على حسن بن على بن أحمد بن عبد الغفار بن محمد بن سليمان بن أبان المعتزلي الأصول الفسوي الفارسي النحوي الأديب الشهير قال في الريحانة ما محصله نقلا عن الشذرات و غيره انه ولد سنة ٢٨٨ و توفى سنة (٣٧٧) في بغداد و دفن في