إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣١٦ - أقول القاضى نور الله
بإسناده إلى ابن عباس، و رواه السّدي [١] في تفسيره عن أبي مالك [٢] و عن ابن عباس و رواه [٣] الثعلبي في تفسيره بإسنادين إلى غير ذلك، و تحقيق كلام المصنّف و توضيح استدلاله بالآية و الرّواية أنّ المراد بصالح المؤمنين أصلح المؤمنين بدلالة العرف و الاستعمال، لأنّ الشّخص إذا قال: فلان عالم قومه أو زاهد بلده يريد انّه أعلم و أزهد، و يشهد بصحّة ذلك ما روى عن عمر بن العلا [٤] من قوله كان أوس بن حجر [٥]
[١] قد مرت ترجمته في المجلد الثاني ص ٢٢٠ فراجع.
[٢] الظاهر أن المراد به أبو مالك كعب بن عاصم و هو الذي يعد في الشاميين روى عنه شهر بن حوشب و أبو سلام ممطور و عبد الرحمن بن غنم وام الدرداء، كما في التجريد (ج ٢ ص ٢١١ ط حيدرآباد) و ترجمته مذكورة في الاستيعاب و الاصابة و اسد الغابة فليراجع
[٣] قد مر النقل بواسطة كتاب العمدة فراجع
[٤] هو عمر بن العلا المازني النحوي الأديب الشهير أخو أبي عمرو، روى عن نافع و عنه يحيى بن كثير العنبري و غيره، أورده العلامة صفى الدين الخزرجي في خلاصة التهذيب (ص ٢٤٢ طبع مصر) و ذكره الحافظ ابن حجر العسقلاني في التهذيب و أثنى عليه فراجع و من أرباب كتب التراجم من اشتبه عليه الأمر و ضبط اسمه (عمرو) و الصحيح ما تقدم فلا تغفل.
[٥] هو أبو عمرو أوس بن حجر بفتحتين الأسدي و يعرف بأبى عمرو بن العلا، قال الآلوسى في بلوغ الارب (ج ٣ ص ١٠٤) ما لفظه: كان أوس فحل مضر حتى نشأ النابغة و زهير فأخملاه و كان زهير راوية أوس، و من شعره الحسن قوله في المرثية التي أولها:
أيتها النفس اجملى جزعا ان الذي تجزعين قد وقعا إلخ إلى آخر ما ذكر، أقول و ديوانه مشهور معروف و له شروح لطيفة