إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٩٦ - قال المصنف رفع الله درجته
قال النّاصب خفضه اللّه
أقول: ليس هذا من تفاسير أهل السّنة و إن صحّ دلّ على الفضيلة و هي مسلمة و لا يثبت النّص «انتهى»
أقول [القاضى نور اللّه]
حاصل ما يستفاد من الآية مع شأن نزوله: انّه تعالى خلق عليّا عليه السّلام قريبا من النبيّ صلّى اللّه عليه و آله من جهة النّسب و من جهة السبب، و هذه فضيلة عظيمة لم يحصل لغير عليّ عليه السّلام كما علم من حديث ابن عمر سابقا [١] أيضا، فيكون أفضل، و الأفضل أولى بالامامة، و هذا ما أراده المصنّف قدّس سرّه.
[الحادية و الثلاثون قوله تعالى:وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ]
قال المصنّف رفع اللّه درجته
الحادية و الثلاثون قوله تعالى:وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ [٢]،
روى الجمهور [٣]
إلى صلب عبد اللّه فولد النبي صلّى اللّه عليه و سلم و جزء إلى صلب أبي طالب فولد عليا، ثم ألف النكاح فزوج عليا بفاطمة فولدا حسنا و حسينا رضى اللّه عنهم.
أخرج الثعلبي و موفق بن أحمد الخوارزمي أخرجاه عن أبي صالح عن ابن عباس الحديث و روى ابن مسعود و جابر و البراء و أنس وام سلمة رضى اللّه عنهم قالوا: نزلت في الخمسة من أهل العباء:
[١] و قد مر في نقل تمنيه الثلاثة التي أعطيت لعلى عليه السلام إحداها تزويجه بفاطمة.
[٢] التوبة: الآية ١١٩.
[٣]
روى نزول كريمة:كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ في على أمير المؤمنين عليه السلام و كذا نزول قوله تعالى:وَ ارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ في رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و على عليه السلام عدة من أعلام القوم و نقلة آثارهم و نحن نشير إلى من وقفنا عليه حال التحرير فنقول: