إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٩٤ - قال المصنف رفع الله درجته
لوجدوه فيها أيضا، و بالجملة الحديث و إن لم يكن نصا في الامامة، لكنّه نصّ صريح في الأفضلية و يلزم منه نفى إمامة غيره عليه السّلام كما مرّ.
[الثلاثون قوله تعالى:هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً]
قال المصنّف رفع اللّه درجته
الثلاثون قوله تعالى:هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً [١]،
قال ابن سيرين [٢]: نزلت [٣] في النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و عليّ حين تزويج فاطمة عليها السّلام.
الشركة في الاسم و اشتباهه بأحمد بن موسى الاصفهانى المحدث المتوفى سنة (٣٥٢) صاحب كتاب مغازي رسول اللّه.
[١] الفرقان الآية ٥٤.
[٢] هو محمد بن سيرين البصري أبو بكر الأنصاري مولاهم كان من فقهاء التابعين روى عن أنس و زيد بن ثابت و أبي هريرة و عمران بن الحصين و عنه الشعبي و ثابت و قتادة و أيوب و مالك بن دينار و سليمان التميمي و خالد الحذاء و الأوزاعي و في روايته عن ابن عباس خلاف مات سنة (١١٠) أورده الخزرجي في الخلاصة ص ٢٨٠ طبع مصر و نقل عن ابن سعد انه كان ثقة مأمونا عاليا رفيعا فقيها اماما كثير العلم، و عن أبي عوانة رأيت ابن سيرين في السوق فما رآه أحد الا ذكر اللّه تعالى، و عن المزني و اللّه ما أدركنا من هو أورع منه و كان في مبادي أمره من خواص الحسن البصري أعقب من ابنه عبد اللّه بن محمد فقط و تحكى الغرائب من تفرساته و تنبهاته.
[٣] الناقل لهذا الحديث عدة من أعلام القوم و نحن نشير إلى بعض منهم فنقول:
«منهم» العلامة أبو عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي المتوفى سنة ٦٧١، أورد في تفسيره المشهور (الجامع لأحكام القرآن ج ١٣ ص ٦٠ ط القاهرة ١٣٥٧ ه) في ذيل الآية الشريفة رواية عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن عبد اللّه بن قسيط عن محمد بن أسامة بن زيد عن أبيه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم أما أنت يا على فختني و أبو ولدي و أنت منى و أنا منك.