إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٧١ - قال المصنف رفع الله درجته
عليه و آله و سلم عن كيفية الصلاة التي أمرهم اللّه بها اثبات لتبعيتهم له صلّى اللّه عليه و آله و سلم في هذه الصلاة الخاصة، و حينئذ فلأهل البيت من الصلاة نوع هو أعظم من الصلاة على مؤدى الزكاة و آل أبي أو في و آل سعد بن عبادة، و الصلاة على الال مأمور بها شرعا في سائر الأزمان و من كل أحد بخلاف الصلاة على مؤدى الزكاة، فإنما تكون من الامام أو عامله، فلا تطلب من كل أحد و لا في كل وقت، و كذلك الصلاة على آل أبي أو في و آل سعد إلى آخر ما قال.
و
قال في (ص ١٨٤) من هذا الجزء: (٧) مسند الامام أحمد- قال: حدثنا عبد اللّه، قال: حدثني ابى، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا على بن زيد عن شهر بن حوشب عن ام سلمة رضى اللّه عنها أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم قال لفاطمة: ائتيني بزوجك و ابنيك، فجاءت بهم فألقى عليهم كساء فدكيا، قال: ثم وضع يده عليهم ثم قال: اللهم هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك و بركاتك على محمد و على آل محمد انك حميد مجيد، و قد أخرجه الحافظ الطحاوي، قال حدثنا ابن مرزوق، حدثنا حماد بن سلمة فذكره، و أخرجه البيهقي بمثله، و أخرجه الديلمي عن واثلة بن الأسقع. و له من جهة مالك بسند صحيح على شرط مسلم و الطحاوي و ابن عساكر بسند جيد عنها أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم قال لفاطمة، إلخ و أخرجه الحاكم في المستدرك، قال:
حدثني أبو الحسن اسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشعراني، حدثنا جدي، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة الحزامي، حدثنا محمد بن اسماعيل بن أبي فديك، حدثني عبد الرحمن ابن أبي بكر المليكي عن اسماعيل بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، عن أبيه، قال: لما نظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم إلى الرحمة هابطة قال: ادعو لي، فقالت صفية: من يا رسول اللّه؟ قال: أهل بيتي عليا و فاطمة و الحسن و الحسين، فجيء بهم فألقى عليهم النبي صلّى اللّه عليه و آله كساءه ثم رفع يديه ثم قال: اللهم هؤلاء آلى فصل على محمد و آل محمد إلى أن قال: و قد صحت الرواية على شرط الشيخين أنه علمهم الصلاة