إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٦٣ - قال المصنف رفع الله درجته
محمد و على آل محمد كما باركت على ابراهيم و على آل ابراهيم إلى آخر الرواية.
و قد ورد في الصحيحين و في سنن ابى داود و الترمذي و غيرها.
و قال الامام الشافعي افضل صيغ الصلوات ان يقول: اللهم صل على محمد و على آل محمد كلما ذكره الذاكرون و كلما غفل عن ذكره الغافلون.
و نقل عن بعض السلف انه قال، كنا في البحر على السفينة، فإذا هب ريح يقال له افلابية مشهورة بين الملاحين بان النجاة منه قليل نادر وقع الاضطراب بين اهل السفينة بحيث ارتفعت الضجة منهم، و كانوا يوادع كل منهم صاحبهم؛ فبينما نحن كذلك فغلبني نعاس فرأيت النبي صلّى اللّه عليه و سلّم و هو صلّى اللّه عليه و سلّم يقول: قل لأهل هذه السفينة ان يصلوا على بهذا النحو ألف مرة: اللهم صل على سيدنا محمد و على آل سيدنا محمد صلاة تنجينا بها من جميع الأهوال و الآفات و تقضى لنا بها جميع الحاجات و تطهرنا بها من جميع السيئات و ترفعنا بها عندك أعلى الدرجات و تبلغنا بها أقصى الغايات من جميع الخيرات في الحياة و بعد الممات، فاستيقظت من نومى و أخبرت اهل السفينة بذلك، فاشتغلنا على الصلاة عليه بهذه الكيفية و لم يتم ثلاث مائة مرة حتى سكن الريح و سلمنا من هذه البلية.
«و منهم» العلامة الشيخ محمد إدريس الهندي الكاندهلوي الحنفي في كتابه «التعليق الصبيح في شرح المصابيح» (ج ١ ص ٤٠١، إلى صفحة ٤٠٢) أورد الحديث بأسانيد متعددة و متون مختلفة كلها مشتملة على كيفية الصلاة عليه و على آله «و منهم» العلامة المحدث السيد ابراهيم نقيب مصر في كتاب «البيان و التعريف» (ج ٢ ص ١٣٤ ط حلب سنة ١٣٢٩) قال:
اخرج الامام احمد و الأئمة الستة سوى الترمذي عن كعب بن عجرة قال قال رسول اللّه: قولوا: اللهم صل على محمد و آل محمد، إلى آخر الحديث.
«و منهم» الخازن في تفسيره (ج ٥ ص ٢٢٦ ط مصر) عن عبد الرحمن بن ابى