إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٦٠ - قال المصنف رفع الله درجته
عن الأسود عن عبد اللّه، إلى آخره، و روى أيضا عن كتاب الشفا للقاضي عياض عن على ابن أبي طالب عليه السلام مثله، و قال أيضا في ص ٢٣٦: و ذكر الدارقطنيّ عن أبى جعفر محمد بن على بن الحسين أنه قال: لو صليت صلاة لم اصل فيها على النبي صلّى اللّه عليه و سلّم و لا على أهل بيته لرأيت أنها لا تتم، و روى مرفوعا عنه عن ابن مسعود عن النبي صلّى اللّه عليه و سلم. و الصواب أنه قول أبى جعفر، قاله الدارقطنيّ فراجع.
«و منهم» العلامة محب الدين الطبري في ذخائر العقبى (ص ١٩ ط مصر سنة ١٣٥٦) عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، قال لقيني كعب بن عجرة فقال: ألا اهدى لك إلى آخر ما تقدم عن المستدرك.
«و منهم» العلامة محيي الدين يحيى بن شرف النووي في كتابه (رياض الصالحين ص ٤٥٥ ط مصر) روى عن أبى محمد كعب بن عجرة قال: خرج علينا النبي صلّى اللّه عليه و سلم فقلنا يا رسول اللّه: قد علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلّى عليك؟
قال: قولوا: اللهم صل على محمد و على آل محمد، إلى آخر الرواية.
«و منهم» العلامة الطبري في تفسيره (ج ٢٢ ص ٢٧ ط الميمنية بمصر) حدثنا ابن حميد، قال، ثنا هارون عن عنبسة عن عثمان بن موهب عن موسى بن طلحة عن أبيه، قال: اتى رجل النبي صلّى اللّه عليه و سلم فقال: سمعت اللّه يقول: ان اللّه و ملائكته يصلون على النبي الآية فكيف الصلاة عليك؟ فقال: اللهم صل على محمد و على آل محمد كما صليت على ابراهيم انك حميد مجيد و بارك على محمد و على آل محمد كما باركت على ابراهيم انك حميد مجيد.
حدثني معفر بن محمد الكوفي، قال: ثنا يعلى بن الأجلح عن الحكم بن عتيبة عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن كعب بن عجرة قال: لما نزلت:إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً قمت اليه فقلت: السلام عليك قد عرفناه فكيف الصلاة عليك يا رسول اللّه؟ قال قل: اللهم صل على محمد و على آل محمد