إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٣٩ - أقول القاضى نور الله
شارح الطوالع [١] عن الواحدي [٢] في تفسيره
، و قد بينّا في رسالتنا المعمولة لتحقيق هذه الآية، أنّه لا مناسبة بالآية للرّواية التي اختلقوها لنزولها في أبي بكر فارجع إليها.
و اما الخامس و العشرون فلأن الحديثين الذين ذكرهما في معرض المعارضة من الموضوعات [٣] المشهورة الملومة المدحورة عند محدّثي أهل السنة أيضا، كما صرّح به الشّيخ المحدّث مجد الدّين [٤] الفيروزآبادي الشافعي في خاتمة كتابه الموسوم بسفر
حق ابى الدحداح مذكور في تفسير الخازن ج ٧ ص ١١٣ و كذا في معالم التنزيل في هامش تفسير الخازن ج ٧ ص ١١٣
[١] قد مرت ترجمته في (ج ٢ ص ٩)
[٢] قد مرت ترجمته في أوائل هذا الجزء.
[٣] كما سنذكر عن قريب كلمات الفطاحل من القوم في كونهما من الموضوعات فاصبر ان الصبر مفتاح الفرج
[٤] هو العلامة اللغوي المحدث أبو طاهر مجد الدين محمد بن يعقوب بن محمد بن ابراهيم عمر بن أبي بكر الصديقى الشيرازي الفيروزآبادي، و أمره في الإحاطة بلغات العرب و التنقيب و البحث أشهر من أن يذكر، له كتب متنوعة أعرفها كتاب القاموس في اللغة الذي عليه تدور رحى الافادة و الاستفادة و توجهت اليه الهمم بالتعليق عليه و الشرح و النقد، طبع مرات؛ و من تآليفه كتاب سفر السعادة، و كتاب نزهة الأذهان في تاريخ أصفهان، و كتاب منح الباري في شرح صحيح البخاري، و كتاب شوارق الأسرار العلية في شرح مشارق الأنوار النبوية للصاغانى، و كتاب بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزير، و كتاب تحبير المؤمن فيما يقال بالسين و الشين، و كتاب المرقات الارفعية في طبقات الشافعية، و كتاب الأحاديث الضعيفة، و كتاب الإسعاد بالاصعاد إلى درجة الاجتهاد، إلى غير ذلك من الآثار، تجول في أكثر البلاد الإسلامية