إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٣٨ - أقول القاضى نور الله
ظهور ما نقله [١] جلال الدّين السّيوطي [٢] الشّافعي في كتاب الإتقان عن ابن فورك [٣] في تفسيره في قوله تعالى:وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي، أنّ إبراهيم كان له صديق وصفه بانّه قلبه أى ليسكن هذا الصدّيق إلى هذه المشاهدة إذا رآها عيانا، انتهى مع أنّهم عدّوا مثل هذا التّفسير من التّفسيرات المنكرة التي لا يحل الاعتماد [٤] عليها، و لنعم ما قال بعض العلماء [٥]: إنّ في تفسير فخر الدّين الرّازي كل شيء إلّا التفسير و اما الرابع و العشرون فلأنا لا نسلّم أنّ قوله تعالى:وَ لَسَوْفَ يَرْضى ورد في حق أبي بكر، بل
روى [٦] أنّه وارد في حقّ أبي ذر أو أبي الدحداح [٧] كما نقله
[١] ذكره في الإتقان (ج ٢ ص ١٨٧ ط الجديد بمصر)
[٢] قد مرت ترجمته في (ج ٢ ص ٣٥).
[٣] قد مرت ترجمته في (ج ٢ ص ٢٠٦) فراجع.
[٤] كما في الإتقان و قد عقد فصلا لذلك فليراجع.
[٥] القائل هو المولى أحمد الهروي حفيد المحقق التفتازاني صرح به في كتاب الفوائد في العلوم المختلفة و النسخة مخطوطة.
[٦] كما في أسباب النزول للحافظ الواحدي الشيخ أبي الحسن على بن أحمد النيسابوري (ص ٣٣٥ ط المطبعة الهندية بالقاهرة) حيث نقل نزول الآية الشريفة في حق ابن الدحداح فراجع.
[٧]
في تجريد أسماء الصحابة المنسوب إلى الحافظ الذهبي (ج ٢ ص ١٧٥) ما لفظه:
أبو الدحداح الأنصاري حليفهم الذي قال: يا رسول اللّه اللّه يريد منا القرض و قال واسع ابن حنان: هلك أبو الدحداح فاعطى رسول اللّه ميراثه ابن أخته ابا لبابة
(ب د ع) أبو الدرداء اسمه عويمر بن مالك من بنى الحارث من الخزرج كان حكيم الامة إلخ ثم ان صاحب التجريد ذكره في (ص ٢٢٦ ج ٢) بعنوان ابن الدحداح و القول بنزولها في