إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨٣ - أقول القاضى نور الله
أنّ عمره كان خمسة عشر سنة عند إسلامه، و أما شارح الطوالع، فروى أربعة عشر سنة
و هذا على ما جاء في صحيح البخاري [١]، و قد تجاوز البلوغ لأنّه
روى عن المغيرة [٢]: انّه قال: احتلمت و أنا ابن اثنتي عشرة سنة، و ايضا
ثم قد يطلق العاقولي على خالد العاقولي و قد يطلق على ابنه على بن خالد العاقولي و قد يطلق على بعض علماء القرن العاشر من الحنفية و قد يطلق على الحافظ ابى يحيى عبد الكريم بن الهيثم البغدادي القطان الذي جال و ساح في طلب الحديث توفى سنة ٢٧٨ كما في تاريخ الخطيب و لكن المراد به هنا الاول فلا تغفل.
[١]
في «صحيح البخاري» (ج ٣ ص ١٧٧) في باب بلوغ الصبيان حيث قال بعد قوله تعالىوَ إِذا بَلَغَ الْأَطْفالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا ما لفظه: قال مغيرة: احتلمت و انا ابن ثنتى عشرة سنة انتهى.
و قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في «فتح الباري» (ج ٥ ص ٣١١) ما لفظه في مقام الشرح: جاء مثله عن عمرو بن العاص فانه ذكروا انه لم يكن بينه و بين عبد اللّه بن عمرو في السن سوى اثنتا عشرة سنة انتهى.
[٢] المراد به مغيرة بن مقسم الضبي الفقيه الأعمى الكوفي كما أفاده العلامة أبو العباس شهاب الدين أحمد بن محمد بن أبى بكر القسطلاني الشافعي المصري المتوفى سنة ٩٢٣ في كتابه (ارشاد الساري في شرح البخاري ج ٤ ص ٤٨٤ طبع القاهرة) و قال الخزرجي في الخلاصة (ص ٣٣٠ طبع القاهرة) ما لفظه: المغيرة بن مقسم الضبي مولاهم أبو هشام الكوفي الأعمى الفقيه عن ابراهيم (اى النخعي) و الشعبي و جماعة و عنه شعبة و الثوري و زائدة و خلق إلى ان قال: و ثقه عبد الملك بن ابى سليمان و العجلى و ابن معين قال أحمد توفى سنة ١٣٣ انتهى.
و قال العلامة الشيخ شمس الدين محمد بن يوسف بن على بن محمد بن سعيد الكرماني المشتهر بشمس الأئمة المتوفى سنة ٧٨٦ في كتابه (الكواكب الدراري شرح البخاري