إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٧٤ - أقول القاضى نور الله
تعالى في غيره: أنّ أبا يزيد البسطامي [١] ترك شرب الماء سنة تأديبا لنفسه، و استحسنه
و قال في ص ١٤٣ في ترجمة ابى العباس الارزيزى (الاززينى خ ل) ما لفظه شيخ الإسلام گفت كه وى گفته كه ابو الحسين عبادانى گفته كه من با درويشى ببصره آمديم شش روز بر آمد چيزى نخورديم روز هفتم شخصى در آمد دو پاره زر آورد يكى مرا داد و يكى يار مرا إلخ إلى غير ذلك من القضايا المنقولة عنهم فراجع كتب القوم كالكواكب الدرية للمناوى و ترياق المحبين للواسطى و السمط المجيد للقشاشى و الإكسير للرفاعى و الطرائق للشيرازى و جامع الأولياء للكُمُشخانوي و طبقات الصوفية على اختلاف طرقهم و ما نقلوه من اربعيناتهم في الارتياض و أنت إذا دريت ما نقلناه عنهم علمت انه لا وقع لاستبعاد الناصب ما نقل عن حال أهل بيت الوحى و الرحمة و إيثارهم الفقير و اليتيم و ابن السبيل على أنفسهم فهل من منصف يقول لهذا المنكر كيف حكمت بصحة ما نقل عن الصوفية النقشبندية ارباب طريقتك و تنكر ما اتفق الاعلام من الفريقين على صحته كيف و هم قوم اغتذوا بلبان العصمة و تربوا في حجر الطهارة ان ذكر الكرم كانوا اوله و أصله و معدنه و مأواه مبدأه و منتها و ان ذكرت العواطف كانوا مقدم كتيبتها الأجواد الأكارم الغطارفة الميامين الذين سبقت عطاياهم مسألة السائلين لم يخب من سألهم و لم ييأس من قصدهم ما قالوا لا الا في تشهدهم فانظر ايها الرجل العنيد إلى صنيع مولانا أمير المؤمنين عليه السلام بأيتام الكوفة و أراملها و كذا ما نقله الإثبات من العامة و الخاصة في حق بنيه الطاهرين، سادات الورى، فهل استبعادك الا من نار عصبيتك الموقدة في باطنك؟ تراث النصاب الماضين، أعادى آل الرسول و مبغضي قوم مودتهم أجر للرسالة حشرك اللّه معهم، و أذاقك ما أذاقهم، اللهم أمتنا على ولاء العترة قرناء كتابك الكريم و أحينا و احشرنا عليها انك الجواد الوهاب آمين آمين.
[١] هو أبو يزيد طيفور البسطامي و قد مرت ترجمته في (ج ١ ص ١٧٩) فنزيد هنا انه