إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٦١ - قال المصنف رفع الله درجته
لأكلوا منها إلى أن تقوم الساعة، و هبط الامين جبرئيل على النبي صلّى اللّه عليه و سلّم فقال يا محمد:
ان ربك يقرئك السلام و يقول لك خذ هناك اللّه في اهل بيتك، قال: و ما آخذ؟ قال فتلا جبرئيل:إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً، إلى قولهسَعْيُكُمْ مَشْكُوراً.
و رواه الحافظ ابو عبد اللّه الحميدي في فوائده.
و رواه الحاكم أبو عبد اللّه في مناقب فاطمة عليها السلام.
و رواه ابن جرير الطبري أطول من هذا في سبب نزول هل أتى.
«و منهم» العلامة القرطبي في تفسيره (ج ١٩ ص ١٢٩ ط مصر سنة ١٣٥٦) قال: ذكر الثعلبي في تفسيره. و قال أهل التفسير: نزلت في على و فاطمة رضى اللّه عنهما و جارية لهما اسمها فضة.
و قد ذكر النقاش و الثعلبي و القشيري و غير واحد من المفسرين في قصة على و فاطمة و جاريتهما رواه ليث عن مجاهد عن ابن عباس في قوله عز و جل «يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ يَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً، وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً» قال مرض الحسن و الحسين فعادهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و عادهما عامة العرب فقالوا يا ابا الحسن- و رواه جابر الجعفي عن قنبر مولى على، قال: مرض الحسن و الحسين حتى عادهما اصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم. فقال أبو بكر رضى اللّه عنه: يا ابا الحسن رجع الحديث إلى حديث ليث بن أبى سليم. لو نذرت عن و لديك شيئا، فقال رضى اللّه عنه: ان برء ولداي صمت للّه ثلاثة أيام شكرا. و قالت جارية لهم نوبية: ان برء سيداي صمت للّه ثلاثة أيام شكرا، و قالت فاطمة مثل ذلك و في حديث الجعفي، فقال الحسن و الحسين: علينا مثل ذلك فألبس الغلامان العافية، و ليس عند آل محمد قليل و لا كثير، فانطلق على إلى شمعون بن حاريا الخيبري و كان يهوديا فاستقرض منه ثلاثة أصوع من شعير فجاء به فوضعه ناحية البيت، فقامت فاطمة إلى صاع فطحنته و اختبزته،