إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٥١ - قال المصنف رفع الله درجته
سنة ٦٧١، أورد في تفسيره المشهور (الجامع لأحكام القرآن ج ١٨ ص ٢٦٤ ط القاهرة ١٣٥٧ ه) روايات دالة على أن المراد بأذن واعية اذن على بن أبي طالب عليه السلام.
منها قوله: و روى مكحول أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال عند نزول هذه الآية: سألت ربى أن يجعلها اذن على، إلخ و ذكره الماوردي و عن الحسن نحوه و قوله: ذكره الثعلبي قال: لما نزلت:وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ؛ قال النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: سألت ربى أن يجعلها اذنك يا على، إلى آخر الرواية و قوله: و قال أبو برزة الأسلمي قال النبي صلّى اللّه عليه و سلّم لعلى: يا على: ان اللّه أمرني ان أدنيك إلى آخر الرواية.
«و منهم» العلامة المتقى الهندي في «منتخب كنزل العمال» (بهامش المسند ج ٥ ص ٤٨ ط القديم بمصر) (حل) عن على في قوله:وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ، قال: قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم سألت اللّه ان يجعلها اذنك يا على، فما سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم شيئا فنسيته (ض) و ابو نعيم في المعرفة و ابن مردويه.
(كر) عن بريدة، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم لعلى: ان اللّه أمرني ان أدنيك و لا أقصيك و أن أعلمك أن تعى و أنه حق على اللّه أن تعى و نزلت:وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ قال:
اذن عقلت عن اللّه.
(حل) عن على، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: يا على ان اللّه أمرنى أن أدنيك و أعلمك لتعي، و أنزلت هذه الآية:وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ.
«و منهم» العلامة الأديب الشهير بأبى حيان الأندلسي المغربي المتوفى سنة ٧٥٤، أورد في شأن نزول الآية الشريفة أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال لعلى: انى دعوت اللّه تعالى أن يجعلها اذنك يا على بنحو ما قدمنا.
البحر المحيط (ج ٨ ص ٣٢٢ ط مطبعة السعادة بمصر)