إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٤٥ - قال الناصب خفضه الله
الأنبياء، ثم قل له: سلهم يا محمّد على ما ذا بعثتم؟ قالوا بعثنا على شهادة أن لا إله إلا اللّه و على الإقرار بنبوتك و الولاية لعلي بن أبي طالب «انتهى».
قال النّاصب خفضه اللّه
أقول: هذا ليس من رواية أهل السنة، و ظاهر الآية آب عن هذا، لأن تمام الآية:
وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أَ جَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ،
«منهم» الحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء (على ما في اللوامع) عن ابن مسعود و ابن عباس سأل رسول اللّه الأنبياء علام بعثتم فقالوا كلهم على شهادة ان لا اله الا اللّه و الإقرار بنبوتك و الولاية لعلى «و منهم» العلامة الحموينى كما في كفاية الخصام (ص ٣٤٨ ط طهران) روى عن ابن مسعود بعين ما تقدم.
«و منهم» العلامة المذكور في فرائد السمطين (على ما في اللوامع) عن ابن مسعود و ابن عباس بعين ما تقدم عن الحلية.
«و منهم» العلامة النيشابوري في تفسيره (ج ٢٥ ص ٥٨ المطبوع بهامش الطبري ط الميمنية) روى الثعلبي عن ابن مسعود أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال: أتانى ملك فقال يا محمد: سل من أرسلنا من قبلك من رسلنا علا م بعثوا، قال على ولايتك و ولاية على بن أبي طالب رضى اللّه عنه «و منهم» العلامة الشيخ سليمان القندوزى في ينابيع المودة (ص ٨٢ ط اسلامبول) روى موفق بن أحمد و الحموينى و أبو نعيم الحافظ بأسانيدهم عن ابن مسعود قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: لما عرج بى إلى السماء إلى ان قال: فقلت معاشر الرسل إلى ما ذا بعثكم ربى قبلي؟ فقالت الرسل: عن نبوتك و ولاية على بن أبي طالب و هو قوله تعالىوَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا. الآية.