إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٤١ - أقول القاضى نور الله
من أهل السنّة في تفسيره و الزّمخشرى [١] حتّى ينزل قرآن بالعتب على ذلك، محال أن ينفق مثل ذلك المال الذي رووه لأحد كما لا يخفى، هذا
و كتاب الروض الباسم مختصر العواصم طبع بمصر و كتاب العزلة و قبول البشرى في التيسير لليسرى و كتاب التأديب الملكوتي مختصر ذكر فيه العجائب و الغرائب و كتاب البرهان القاطع في معرفة الصانع و جميع ما جاءت به الشرائع، فرغ من تصنيفه سنة ٨٠١ و كتاب تنقيح الانظار في علم الدراية فرغ منه سنة ٨١٣، و كتاب ايثار الحق على الخلق فرغ منه سنة ٨٣٧ و طبع بمصر أيضا تحامل فيه كل التحامل و ساقت عصبيته قلمه إلى كل مساق، و كتاب تفسير القرآن كبير و الظاهر انه لم يتمه و مجمع الحقائق و الرقائق في ممادح خير الخلائق هو ديوان شعره و فتح الخالق شرحه و كتاب الحسام المشهور في الذب عن الامام المنصور اى جده المذكور في عمود النسب و غيرها، و أورده الحافظ ابن حجر في انباء الغمر في ترجمة أخيه الهادي و كذا السخاوي في الضوء و كذا العلامة شيخنا في الرواية السيد محمد بن زبارة الحسنى في كتاباته و كذا العلامة ملك بهو بال في التاج و غيرهم.
ثم ليعلم ان ابن المرتضى يطلق على جماعة منهم المترجم و يقال له: ابن الوزير أيضا و منهم الشريف النسابة الموسوي من ذرية سيدنا الجليل علم الهدى.
و منهم المولى محمد بن المرتضى الهروي المحدث و من الكلمات الدائرة السائرة ان لا اعتداد بشبهات ابن المرتضى اليماني في الكلام و لا بمطاعن ابن المرتضى النسابة في النسب لتسرعه في الطعن و لا لتضعيفات ابن المرتضى الهروي حتى انه كاد ان ينكر الروايات المتواترة لفظا فكيف بغيرها فتدبر.
[١] يدل عليه كلامه في الكشاف (ج ٤ ص ٧٦ ط مصطفى محمد بمصر) و كذا يدل عليه كلام الخازن في تفسيره و كلام البغوي في هامش تفسير الحازن (ج ٧ ص ٤٥ ط مصر)