إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣٤ - قال المصنف رفع الله درجته
ابن أحمد المعروف بابن العربي المعافري الأندلسي المالكي المتوفى سنة ٥٤٢ أورد في كتاب (أحكام القرآن ج ١ ص ٢٤٠ ط مطبعة السعادة بمصر) رواية عن على بن علقمة الأنصاري عن على بن أبي طالب قال: لما نزلتيا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ، إلى آخره بنحو ما تقدم.
«و منهم» العلامة ابن الأثير في جامع الأصول (ج ٢ ص ٤٥٢ ط السنة المحمدية بمصر) أخرج الترمذي عن على بن أبي طالب لما نزلت:يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ الآية قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: ما ترى دينارا؟ قلت لا يطيقونه، قال:
فنصف دينار؟ قلت: لا يطيقونه، قال: فكم؟ قلت: شعيرة قال: انك لزهيد، قال:
فنزلتأَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ قال فبي خفف اللّه عن هذه الامة «و منهم» العلامة فخر الدين الرازي في تفسيره (ج ٢٩ ص ٢٧١ ط البهية بمصر) روى عن على عليه السّلام أنه قال: ان في كتاب اللّه لآية ما عمل بها أحد قبلي إلى آخر ما تقدم.
و روى ابن جريج و الكلبي و عطاء عن ابن عباس أنهم نهوا عن المناجاة حتى يتصدقوا فلم يناجه أحد الا على عليه السلام تصدق بدينار ثم نزلت الرخصة.
و روى عن على بن أبي طالب انه قال: لما نزلت هذه الآية دعا نى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فقال: ما تقول في دينار إلى آخر ما تقدم «و منهم» العلامة سبط ابن الجوزي في التذكرة (ص ٢١ ط النجف) قال علماء الفريقين: نزلت في على عليه السلام، تصدق بدينار ثم ناجى الرسول إلخ قال ابو إسحاق الثعلبي عن ابن عباس: سأل الناس رسول الله و احفوه في المسألة، فأدبهم رسول الله بهذه الآية.