إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٢٢ - قال الناصب خفضه الله
تعالى:وَ قالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ [١] الآية قوله صلّى اللّه عليه و سلّم:
و هو أفضلهم
، و كتمه النّاصب الشّقي عداوة لأمير المؤمنين و احترازا عن أن يظهر بذكر ذلك كونه أفضل من باقي هذه الامّة كما هو مطلوب المصنّف فافهم.
[الرّابعة عشر قوله تعالى:أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ]
قال المصنّف رفع اللّه درجته
الرّابعة عشر قوله تعالى:أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إلى قوله تعالىإِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ [٢]،
روى الجمهور [٣] في الجمع بين الصّحاح السّتة أنّها نزلت في عليّ بن أبي طالب عليه السّلام لمّا افتخر طلحة بن شيبة و العباس، فقال طلحة: أنا أولى بالبيت: لأنّ المفتاح بيدي، و قال العبّاس: أنا أولى، أنا صاحب السّقاية و القائم عليها، فقال عليّ عليه السّلام: أنا أوّل النّاس إيمانا و أكثرهم جهادا، فانزل اللّه تعالى هذه الآية لبيان أفضليته عليه السّلام «انتهى»
قال النّاصب خفضه اللّه
أقول: هذا صحيح من رواية الجمهور من أهل السّنة و قد عدّها العلماء في فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام و فضائله أكثر من أن تحصى، و ليس هذا محل الخلاف كما مرّ، حتّى يقيم عليه الدّلائل، بل الكلام في النّص على إمامته و هذا لا يدلّ عليه «انتهى».
خرجه ابن الضحاك في الآحاد و المثاني.
[١] غافر. الآية ٢٨.
[٢] التوبة. الآية ١٩.
[٣] رواه من اعلام القوم و حملة آثارهم عدة كثيرة و نحن نتعرض إلى ما وقفنا من كلماتهم في ذلك الباب حسب ما اقتضته الفرصة فنقول:
«منهم» العلامة الطبري في تفسيره (ج ١٠ ص ٥٩- ٦٠ ط الميمنية بمصر) حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرت عن أبى صخر، قال: سمعت محمد