إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٢ - قال المصنف رفع الله درجته
و اخرج مسلم و الترمذي و النسائي عن زيد بن أرقم أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قال: اذكر كم اللّه في اهل بيتي و اخرج الترمذي و حسنه و ابن الأنباري في المصاحف عن زيد بن أرقم رضى اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: انى تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي، أحد هما أعظم من الآخر كتاب اللّه حبل ممدود من السماء الى الأرض و عترتي اهل بيتي و لن يفترقا حتى يردا على الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما.
و أخرج الترمذي و حسنه و الطبرانيّ و الحاكم و البيهقي في الشعب عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: أحبوا اللّه لما يغذوكم به من نعمه و أحبوني لحب اللّه و أحبوا أهل بيتي لحبي.
و أخرج البخاري عن أبى بكر الصديق رضى اللّه عنه قال: ارقبوا محمدا صلّى اللّه عليه و سلّم في اهل بيته.
و أخرج ابن عدى عن ابن سعيد قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: من أبغضنا أهل البيت فهو منافق.
و أخرج الطبرانيّ عن الحسن بن على قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: لا يبغضنا احد و لا يحسدنا أحد الا ذيد يوم القيامة بسياط من نار.
و اخرج أحمد و ابن حبان و الحاكم عن أبى سعيد قال قال «ص»: و الذي نفسي بيده لا يبغضنا أهل البيت رجل الا ادخله اللّه النار.
و اخرج الخطيب من طريق أبى الضحى عن ابن عباس قال: جاء العباس الى رسول اللّه «ص» و قال يا رسول اللّه انا لنعرف الضغائن في أناس من قومنا من وقائع اوقعناها فقال: أما و اللّه انهم لن يبلغوا خيرا حتى يحبوكم لقرابتي ترجوا سليم شفاعتي و لا يرجوها بنو عبد المطلب.
«و منهم» العلامة المذكور في كتاب (احياء الميت) (ص ١١٠، المطبوع بهامش الإتحاف ط مصر بمطبعة البابى الحلبي).