إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١٤ - قال المصنف رفع الله درجته
قال النّاصب خفضه اللّه
أقول: ليس في تفسير أهل السنة، و ان صح دل على فضيلته، لا نص على إمامته «انتهى»
أقول [القاضى نور اللّه]
قد ذكر ذلك الحافظ أبو بكر موسى بن مردويه [١] في كتاب المناقب [٢] في جملة ما ذكره من الآيات النازلة في شأن على عليه السّلام و هي مذكورة في كتاب كشف الغمة [٣] و وجه الاستدلال به على المطلوب: أن من جعل اللّه تعالى بغضه دليل النفاق و الكفر في دين اللّه لا يكون الا نبيا أو اماما، و لا أقل من أن يكون أفضل الخلق بعد النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
[الثّالثة عشر قوله تعالى:وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ]
قال المصنّف رفع اللّه درجته
الثّالثة عشر قوله تعالى:وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ [٤]،
روى الجمهور [٥] عن ابن عبّاس قال: سابق هذه الامة على بن أبي طالب «انتهى».
مسعود: ما كنا نعرف المنافقين على عهد رسول الله صلّى اللّه عليه و سلّم الا ببغضهم على بن أبي طالب و أخرج هو و ابن عساكر عن أبى سعيد الخدري ما يؤيده.
[١] قد مرت ترجمته (ج ٢ ص ٢١٥) فراجع.
[٢] صرح بذلك العلامة الآلوسى في تفسير روح المعاني كما مر بعيد هذا و كذا ابن عساكر كما مر.
[٣] هو كشف الغمة للعلامة الجليل الوزير على بن عيسى الإربلي، و قد مرت ترجمته في (ج ١ ص ٢٩) فراجع.
[٤] الواقعة. الآية ١٠.
[٥]
روى الحديث جم غفير من أعاظم القوم و نحن نذكر كلمات جماعة من مخرجي الحديث «منهم» العلامة ابن المغازلي المتوفى سنة ٤٨٣ كما في كتاب العمدة