إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٠ - قال المصنف رفع الله درجته
و أخرج الحاكم و صححه و ابن مردويه و أبو نعيم في (الدلائل) عن جابر قال: قدم على النبي العاقب و السيد، فدعاهما إلى الإسلام، فقالا: أسلمنا يا محمد، فقال: كذبتما ان شئتما أخبرتكما إلى أن قال: فغدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و أخذ بيد على و فاطمة و الحسن و الحسين ثم أرسل إليهما فأبيا أن يجيباه و أقرا له فقال: و الذي بعثني بالحق لو فعلا لأمطر الوادي عليهما نارا، قال جابر: فيهم نزلتتَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا الآية: قال جابر:أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و على،وَ أَبْنائِنا الحسن و الحسين،وَ نِساءَنا فاطمة اخرج مسلم و الترمذي و ابن المنذر و الحاكم و البيهقي عن سعد بن أبى وقاص قال: لما نزلت هذه الآية:فَقُلْ تَعالَوْا، الآية دعا رسول اللّه عليّا و فاطمة و حسنا و حسينا، فقال اللهم هؤلاء أهلى.
«و منهم» العلامة الآلوسى في «تفسير روح المعاني» (ج ٣ ص ١٦٧ ط المنيرية بمصر) أخرج في الدلائل من طريق الكلبي عن أبى صالح عن ابن عباس أن وفد نجران من النصارى قدموا، إلى أن قال: و قد كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم خرج و معه على و الحسن و الحسين و فاطمة الحديث.
و روى أن أسقف نجران لما راى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم مقبلا و معه على و فاطمة و الحسنان قال: يا معشر النصارى انى لأرى وجوها لو سألوا اللّه تعالى أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله فلا تباهلوا و تهلكوا.
«و منهم» العلامة الطنطاوى في تفسير الجواهر (ج ٢ ص ١٢٠ ط مصطفى البابى الحلبي بمصر) روى أنهم لما دعوا إلى المباهلة إلى أن قال: فأتوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و قد غدا محتضنا الحسين آخذا بيد الحسن و فاطمة تمشى خلفه و على رضى اللّه عنه خلفها و هو يقول: إذا دعوت فأمنوا، فقال أسقفهم: يا معشر النصارى: انى لأرى وجوها لو سألوا اللّه تعالى أن