إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٨١
أبي طالب عند اللّه من الزلفىسِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا يعنى الذين كذبوا. كما في مجمع البيان) ج ١٠ ص ٣٢٠ ط مكتبة الإسلامية بطهران) «و منهم» الشيخ سليمان القندوزى في ينابيع المودة (ص ١٠١ ط النجف) روى الحاكم بسنده عن الأعمش عن محمد الباقر و جعفر الصادق رضى اللّه عنهما قال: لما رأى المخالفون المحاربون لعلى كرم اللّه وجهه انه عند اللّه من الزلفىسِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا نعمة اللّه التي هي امامة على، و قيلهذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ اى مخالفة على و محاربته و قتاله
(٨٣) قوله تعالى «ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ» (القلم الآية ١)
فممن ذكره الطبرسي قال: أخبرنا السيد أبو الحمد مهدى بن نزار الحسيني، قال:
حدثنا الحاكم أبو القاسم عبيد اللّه بن عبد اللّه الحسكاني، قال: أخبرنا أبو عبد اللّه الشيرازي قال: حدثنا أبو بكر الجرجاني قال: حدثنا أبو احمد البصري قال: حدثني أبو عمر بن محمد ابن تركي قال: حدثنا محمد بن الفضل قال: حدثنا محمد بن شعيب عن عمرو بن شمر عن دلهم بن صالح عن الضحاك بن مزاحم قال: لما رأت قريش تقديم النبي صلّى اللّه عليه و سلّم عليا عليه السّلام و إعظامه له نالوا من على و قالوا: قد افتتن به محمد، فأنزل اللّه تعالى:ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ قسم أقسم اللّه بهما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ،وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ يعنى القرآن إلى قوله:بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ و هم النفر الذين قالوا ما قالوا و هو اعلم بالمهتدين.
«و منهم» ابن شهر آشوب عن تفسير يعقوب بن سفيان قال: حدثنا أبو بكر الحميدي عن سفيان بن عيينة عن ابن أبى نجيح عن مجاهد عن ابن عباس في خبر يذكر فيه كيفية بعثة النبي صلّى اللّه عليه و سلّم، ثم قال: بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قائم يصلّى مع خديجة إذ طلع على بن أبي طالب فقال له: ما هذا يا محمد؟ قال: هذا دين اللّه فآمن به و صدقه ثم كانا يصليان فيركعان و يسجدان، فأبصرهما اهل مكة ففشى الخبر فيهم ان محمدا