إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٨ - قال المصنف رفع الله درجته
نجران من النصارى قدموا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و هم أربعة عشر رجلا من أشرافهم إلى آخر ما تقدم من الدلائل.
و أخرج ابن أبى شيبة و سعيد بن منصور و عبد بن حميد و ابن جرير و أبو نعيم عن الشعبي، قال: كان أهل نجران أعظم قوم من النصارى قولا في عيسى بن مريم، فكانوا يجادلون النبي صلّى اللّه عليه و سلّم فيه؛ فأنزل اللّه هذه الآيات في سورة آل عمران ان مثل عيسى عند اللّه إلى قوله فنجعل لعنة اللّه على الكاذبين، فأمر بملاعنتهم، فواعدوه لغد، فغدا النبي صلّى اللّه عليه و سلّم و معه الحسن و الحسين و فاطمة فأبوا أن يلاعنوهم و صالحوه على الجزية إلخ.
و أخرج مسلم و الترمذي و ابن المنذر و الحاكم و البيهقي في سننه عن سعد بن أبى وقاص قال: لما نزلت هذه الآية:فَقُلْ تَعالَوْا. الآية دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم عليا و فاطمة و حسنا و حسينا فقال: اللهم هؤلاء أهلى و أخرج ابن جرير عن علباء بن أحمر اليشكري، قال: لما نزلت هذه الآية:فَقُلْ تَعالَوْا الآية، أرسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم إلى على و فاطمة و ابنيهما الحسن و الحسن و دعا اليهود ليلا عنهم فقال شاب من اليهود: و يحكم أليس عهدكم بالأمس إخوانكم الذين مسخوا قردة و خنازير لا تلاعنوا، فانتهوا.
«و منهم» العلامة المذكور في تاريخ الخلفاء (ص ١١٥ ط لاهور) أخرج مسلم عن سعد بن أبى وقاص قال: لما نزلت هذه الآية:نَدْعُ أَبْناءَنا إلى آخر ما تقدم «و منهم» العلامة المذكور في كتاب (الإكليل ص ٥٣ ط مصر) قال ما لفظه: قوله تعالى،فَقُلْ تَعالَوْا، الآية، فيه مشروعية المباهلة و أن الحسن و الحسين أبناء رسول اللّه، و يستفاد منه تسلم إرادة الحسنين من الأبناء في الآية.
«و منهم» العلامة المذكور في تفسير «الجلالين» (ج ١ ص ٣٣ ط مصر) روى نزول الآية في الخمسة عليهم السلام.
«و منهم» العلامة احمد بن حجر الهيتمى في (الصواعق المحرقة)