إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٧٥
إلى قوله تعالىإِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى» (محمد. الآية ٢٢) فممن ذكره الثعلبي في تفسيره، في تفسير قوله تعالىفَهَلْ عَسَيْتُمْ، الآية، ان الآية نزلت في بنى أميةأُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَ أَعْمى أَبْصارَهُمْ «و منهم» محمد بن العباس، قال حدثنا محمد بن أحمد الكاتب عن حسين ابن خزيمة الرازي عن عبد اللّه بن بشير عن أبى هودة عن اسماعيل بن عباس عن جويبر عن الضحاك عن ابن عياش في قوله تعالى:فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ الآية ان الآية نزلت في بنى أمية و بنى المغيرةأُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَ أَعْمى أَبْصارَهُمْ.
«و منهم» صاحب كتاب صراط المستقيم، قال: أسند سليم إلى معاذ بن جبل انه عند وفاته دعا على نفسه بالويل و الثبور، قلت: انك لتهذى، قال: لا و اللّه قلت فلم ذلك؟ قال: لموالاتي (لممالاتى خ ل) عتيقا و عمر على ان أزوي خلافة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم عن على قال و روى مثل ذلك عن عبد اللّه بن عمر ان أباه قاله قال و روى عن محمد بن أبى بكر أن أباه قاله و زاد فيه ان أبا بكر قال هذا رسول اللّه و معه على بيده الصحيفة التي تعاهدنا عليها في الكعبة و هو يقول و قد وفيت بها و تظاهرت على ولى اللّه أنت و أصحابك فابشر بالنار في أسفل السافلين ثم لعن ابن صهاك و قال هو الذي صدنى عن الذكر بعد إذ جاءني قال قال العباس بن حارث الزمخشرىّ في فائقه: و نزلوَ مَكَرُوا مَكْراً وَ مَكَرْنا مَكْراً الآيتان (كما في غاية المرام ص ٤٤٥ ط طهران) (٧٠) قوله تعالى «لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ» (الفتح. الآية ١٨) فممن ذكره الگنجى الشافعي في كفاية الطالب (ص ١٢٠ ط الغرى)