إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٧٢
«و منهم» صاحب المناقب الفاخرة في العترة الطاهرة، قال يروى عن أبى بكر، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم خلقت أنا و أنت يا على من جنب اللّه تعالى فقال يا رسول اللّه ما جنب اللّه تعالى؟ قال: سر مكنون و علم مخزون لم يخلق اللّه منه سوانا، فمن أحبنا و في بعهد اللّه و من أبغضنا فانه يقول في آخر نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب اللّه
(٦٢) قوله تعالى: «وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا لِيَكُونا مِنَ الْأَسْفَلِينَ» (فصلت. الآية. ٢٩)
فممن ذكره صاحب كتاب الصراط المستقيم عن القاسم بن جندب عن ابن عباس في قوله تعالى:رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ، هما الاول و الثاني.
«و منهم» عكرمة و هو من الخوارج عن ابن عباس، قال عليه السّلام: يعنى عليا أول من يدخل الناس في مظلمتي عتيق و ابن الخطاب و قرء الآية، قال: و روى أنها لما نزلت دعاهما النبي صلّى اللّه عليه و سلّم و قال فيكما نزلت (كما في غاية المرام ص ٤٤٤ ط طهران)
(٦٣) قوله تعالى: «وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً» (الشورى. الآية ٢٣)
فممن ذكره العلامة الآلوسى في تفسير روح المعاني (ج ٢٥ ص ٣١ ط مصر) قال ما لفظه:
و قيل المراد بالحسنة المودة في قربى الرسول صلّى اللّه تعالى عليه و سلّم و روى ذلك عن ابن عباس و السدى.
«و منهم» العلامة الشيخ سليمان القندوزى في ينابيع المودة (ص ١١٨ ط اسلامبول) أخرج الثعلبي بسنده عن ابن مالك عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال: اقتراف الحسنة المودة لال محمد صلّى اللّه عليه و سلّم.