إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٦٨
اللّه وجهه و يسمعونه. (البحر المحيط ج ٧ ص ٢٤٩ ط مطبعة السعادة بمصر)
(٥٥) قوله تعالى «إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَ أَشْفَقْنَ مِنْها وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا» (الأحزاب الآية ٧٢)
فممن ذكره أبو بكر الشيرازي في نزول القرآن في على (كما في غاية المرام ص ٣٩٦ ط طهران) بالاسناد عن مقاتل عن محمد بن الحنفية عن أمير المؤمنين عليه السّلام ان المراد من الامانة ولايته عليه السّلام
(٥٦) قوله تعالى «وَ ما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ وَ لَا الظُّلُماتُ وَ لَا النُّورُ وَ لَا الظِّلُّ وَ لَا الْحَرُورُ» (فاطر الآية ٢٠)
فممن ذكره مالك بن أنس (على ما في البحار ج ٩ ص ٧٥ الطبع المذكور) عن ابن شهاب عن أبى صالح عن ابن عباس في قوله تعالى:وَ ما يَسْتَوِي الْأَعْمى، الأعمى أبو جهل، و البصير أمير المؤمنين عليه السّلاموَ لَا الظُّلُماتُ أبو جهل،وَ لَا النُّورُ أمير المؤمنين عليه السّلاموَ لَا الظِّلُ يعنى ظل أمير المؤمنين في الجنة،وَ لَا الْحَرُورُ يعنى جهنم، ثم جمعهم جميعا فقال:وَ ما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ على و حمزة و جعفر و الحسن و الحسين و فاطمة و خديجة،وَ لَا الْأَمْواتُ: كفار مكة.
(٥٧) قوله تعالى «أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ» (ص. الآية ٢٨)
فممن ذكره العلامة الآلوسى في تفسير (روح المعاني ج ٢٣ ص ١٧١ ط مصر) قال ما لفظه: و في رواية عن ابن عباس أخرجها ابن عساكر أنه قال:الَّذِينَ آمَنُوا على و حمزة و عبيدة بن الحرث رضى اللّه تعالى عنهم و المفسدين في الأرض عتبة و الوليد بن عتبة و شيبة و هم الذين تبارزوا يوم بدر و لعله أراد أنهم سبب النزول.
«و منهم» ابن شهر آشوب عن تفسير أبى يوسف النسوى قبيصة بن عقبة عن الثوري عن منصور عن مجاهد عن ابن عباس في قوله تعالى:أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا