إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٥٢
و اللّه محمد و اهل بيتهوَ مَنِ اهْتَدى هم اصحاب محمد صلّى اللّه عليه و سلّم (كما في غاية المرام ص ٤٠٥ ط طهران)
(٣٧) قوله تعالى «إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ» (الحج. الآية ١٤)
فممن ذكره العلامة المير محمد صالح الكشفى الترمذي في مناقب مرتضوى (ص ٥٣ ط بمبئى بمطبعة محمدي) نقل عن ابن مردويه عن مجاهد أن قوله تعالى:إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ، نزل في على و حمزة و عبيدة حيث قاتلوا مع عتبة و شيبة.
(٣٨) قوله تعالى «هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ» (الحج. الآية ١٩)
فممن ذكره الحافظ البخاري في صحيحه (ج ٦ ص ٩٨ ط مصر المأخوذ من الاميرية) حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا معمر بن سليمان، قال: سمعت أبى، قال: حدثنا أبو مجلز عن قيس بن عباد عن على بن أبي طالب رضى اللّه عنه، قال: أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة، قال قيس: و فيهم نزلتهذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ، قال: هم الذين بارزوا يوم بدر على و حمزة و عبيدة و شبية بن ربيعة و عتبة بن ربيعة و الوليد بن عتبة.
حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا هشيم، أخبرنا أبو هاشم عن أبى مجلز عن قيس بن عباد عن أبى ذر رضى اللّه عنه أنه كان يقسم فيها أن هذه الآية نزلت في حمزة و صاحبيه بنحو المتقدم.
«و منهم» أبو عبد اللّه مسلم بن حجاج النيسابوري في صحيحه (ج ٨ ص ٢٤٥ ط محمد على صبيح بمصر)