إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٥٥ - قال الناصب خفضه الله
فاطمة؟ قال: فاطمة أحب إلى منك و أنت أعز على منها و كأني بك و أنت على حوضي تذود عنه النّاس و أنّ عليه الأباريق مثل عدد نجوم السّماء و أنت و الحسن و الحسين و فاطمة و عقيل و جعفر في الجنّةإِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ [١] و أنت معى و شيعتك في الجنّة، ثمّ قرء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آلهإِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ لا ينظر أحدهم في قفاء صاحبه «انتهى».
قال النّاصب خفضه اللّه
أقول: ان صحّ هذا، فهو من فضائله، و ذكر درجاته العلى في الجنّة، و لا ريب لمؤمن في هذا، و البحث عن وجود النّص، فأىّ نفع لذكر هذه الفضائل في ذكرها؟
(ص ٥٨ ط بمبئى بمطبعة محمدي) روى عن أبى هريرة قال قال على عليه السّلام: سألت رسول اللّه أينا أحب إليك أنا أو فاطمة؟ فقال: فاطمة أحب إلى و أنت أعز و انى أراك قائما على الحوض تبعد الأشقياء منه و عليه أباريق بعدد النجوم و تكون أنت و فاطمة و الحسن و الحسين و جعفر و عقيل في الجنة متقابلين و تكون أنت معى و يكون محبوك كلهم في الجنة فقرأإِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ «و منهم» العلامة الشيخ السيد سليمان القندوزى البلخي في ينابيع المودة (ص ١٣٢ ط اسلامبول) أخرج ابو نعيم الحافظ عن ابى هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم لعلى رضى اللّه عنه: أنت يا على على حوضي تذود عنه المنافقين و ان اباريقه عدد نجوم السماء و أنت و الحسن و الحسين و حمزة و جعفر في الجنةإِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ، و أنت و أتباعك معى ثم قرءوَ نَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ.
و أخرج في مسند أحمد عن الحسن بن على رضى اللّه عنهما قال: نزلت فينا هذه الآية و أخرج ابن المغازلي ايضا الحديث.
[١] مقتبس من آية و نزعنا ما في صدورهم من غل في الحجر. الآية ٤٧.