إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٣٣ - قال المصنف رفع الله درجته
(ج ٩ ص ٤٧٥ ط السنة المحمدية بمصر) أخرج الترمذي عن انس بن مالك رضى اللّه عنه قال: بعث النبي صلّى اللّه عليه و سلّم ببراءة مع أبى بكر، ثم دعاه فقال: لا ينبغي لاحد ان يبلغ هذه إلا رجل من أهلى فدعا عليا فأعطاه إياه.
و أخرج الترمذي عن عبد اللّه بن عباس رضى اللّه عنهما قال: بعث رسول اللّه إلى آخر ما تقدم عنه، و زاد رزين فانه لا ينبغي ان يبلغ عنى إلا رجل من أهل بيتي.
«و منهم» العلامة النيشابوري في تفسيره (ج ١٠ ص ٣٩ بهامش تفسير الطبري ط الميمنية بمصر) روى أن فتح مكة كان سنة ثمان إلى ان قال: و كان قد امر فيها أبا بكر على الموسم، فلما نزلت السورة أتبعه عليا راكب الغضباء ليقرأها على أهل الموسم الحديث، و روى أن أبا بكر لما كان ببعض الطريق هبط جبرئيل عليه السّلام و قال يا محمد: لا يبلغن رسالتك الا رجل منك فأرسل عليا فرجع أبو بكر إلى رسول اللّه الحديث «و منهم» العلامة الطبري في تفسيره (ج ١٠ ص ٤٠ ط الميمنية بمصر) حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا إسرائيل عن أبى إسحاق عن زيد ابن يثيع، قال: نزلت براءة فبعث بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم أبا بكر، ثم أرسل عليا فأخذها منه، فلما رجع أبو بكر، قال: هل نزل في شيء، قال: لا و لكني أمرت أن أبلغها أنا أو رجل من أهل بيتي، فانطلق إلى مكة فقام فيهم بأربع أن لا يدخل مكة مشرك بعد عامه هذا و لا يطف بالكعبة عريان و لا يدخل الجنة الا نفس مسلمة، و من كان بينه و بين رسول اللّه عهد فعهده إلى مدته.
حدثنا ابراهيم بن سعيد الجوهري، قال: ثنا حسين بن محمد، قال: ثنا سليمان بن قرم عن الأعمش عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم بعث أبا بكر ببراءة ثم أتبعه عليا فأخذه منه، فقال أبو بكر رضى اللّه عنه: يا رسول اللّه حدث في