إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٣١ - قال المصنف رفع الله درجته
أورد أن رسول اللّه أمر عليا ان يذهب إلى أهل الموسم ليقرأها عليهم و قال رسول اللّه لا يؤديها الا انا أو رجل من أهلى.
«و منهم» العلامة ابن كثير في تفسيره (ج ٢ ص ٣٢٢ ط مصطفى محمد بمصر) قال البخاري: حدثنا عبد اللّه بن يوسف، حدثنا الليث حدثني عقيل عن ابن شهاب، قال: أخبرني حميد بن عبد الرحمن أن ابا هريرة قال إلى آخر ما تقدم عن البخاري.
و قال عبد الرزاق عن معمر عن الزهري، و كان ابو هريرة يحدث أن أبا بكر امر أبا هريرة إلى أن قال: قال ابو هريرة: ثم اتبعنا النبي صلّى اللّه عليه و سلّم عليا و أمره أن يؤذن ببراءة و أبو بكر على الموسم كما هو او قال على هيئته.
و قال الامام احمد: حدثنا عفان، حدثنا حماد عن سماك عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم بعثه ببراءة مع أبى بكر، فلما بلغ ذا الحليفة قال: لا يبلغها الا انا او رجل من أهل بيتي، فبعث بها مع على بن أبي طالب رضى اللّه عنه.
و رواه الترمذي في التفسير عن بندار عن عفان و عبد الصمد كلاهما عن حماد ابن سلمة به.
و قال عبد اللّه أحمد بن حنبل، حدثنا محمد بن سليمان، حدثنا لوين، حدثنا محمد بن جابر عن سماك عن حنش عن على رضى اللّه عنه قال: لما نزلت عشر آيات من براءة على النبي دعا النبي صلّى اللّه عليه و سلّم أبا بكر فبعثه بها ليقرأها على أهل مكة ثم دعاني فقال: أدرك أبا بكر فحيثما لحقته فخذ الكتاب منه إلى ان قال: و رجع أبو بكر إلى النبي فقال يا رسول اللّه: نزل في شيء، فقال: لا و لكن جبرئيل جاءني فقال لن يؤدى الا أنت او رجل منك.
و قال إسرائيل عن أبى إسحاق عن زيد بن يثيغ، قال: نزلت براءة فبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم أبا بكر: ثم أرسل عليا فأخذها، فلما رجع أبو بكر إلى آخر ما تقدم.
و قال محمد بن إسحاق عن حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف عن أبي جعفر محمد بن على بن