إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤١٠ - ختم و إتمام
المسكين المحامى لابن أبى سفيان لا يملك نفسه في الغمض و الغض عن الحقائق و يتفوه بمعاذير تضحك منها الثكلى و يبكى العريس مع أنه قد ثبت عندهم بالطرق الصحيحة و الأسانيد القوية
ان النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم قال: من سب عليا فقد سبني
و غيره من الأحاديث الواردة بهذا المضمون و المؤدى.
و العجب بعد ذلك كله من الآلوسى ابى الثناء صاحب التفسير حيث لا يرى مساغا لسب بشر بل و الحيوانات العجم في كتابيه تلخيص التحفة و الرسالة اللاهورية و مع هذا يغض الطرف عن وقيعة مولانا أمير المؤمنين و سبابه و هو ينتمي نسبا إلى الامام محمد التقى الجواد عليه السلام، فما أجدر أن يقال في حقه:
أ ترى القاضي أعمى أم تراه يتعامى و كذا لا ينقضي تعجبي من الملا أحمد الكردستانى المدرس (بپاوه) من اعمال كردستان في رسالته التي ألفها في الرد على الامامية حيث يعتذر عن هذه السيئة التي اقترفها الأولون المتقمصون بأمور ما أشبهها بمقالات الصبيان و محاوراتهم في ملاعبهم، و كم لهذين الرجلين من نظير بين علمائهم حيث تراهم لما عجزوا عن رد السند و التصرف في الدلالة و هم غرقى في بحر العناد و العصبية الجاهلية تشبثوا بحشيش الاعتذار، كما فعله الشيخ محمد مردوخ الكردي المعاصر في رسائله (دانش و دين) و (ناله اسلام) و (نداى اتحاد) فانه جزاء اللّه بصنيعه لم يكتف بالمعاذير، بل جاوز حد الدين و لوح في كلامه إلى جواز ما صدرت من طواغيت السلف في حق صنو الرسول و من قام الدين بمتاعبه خذله الرحمن ما أجرأه على انتهاك حرمة من نفسه نفس النبي صلّى اللّه عليه و آله اللهم اهد الجماعة حتى يتدبرون.
ثم انى وقفت على كتاب (الفوائد النورية) في الرد على الرسالة اللاهورية المذكورة تاليف العلامة المجاهد المحامى الشيخ محمد المدرس الطهراني نزيل كرمانشاه، و كذا كتاب (رفع البغض و العداوة) في الرد على مدرس پاوه له أيضا، و لله دره و قدس سره