إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧٤ - قال المصنف رفع الله درجته
قال أبو رافع [١]: وجّه النّبي عليا عليه السّلام في طلب أبي سفيان فلقيهم [٢] أعرابي من خزاعة [٣] فقال: إنّ القوم قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا فقالوا:
[١] رواه عدة من حفاظ القوم و نحن نشير إلى بعض منهم فنقول:
«منهم» الحافظ أبو بكر بن مردويه في كتاب «المناقب» (كما في كشف الغمة ص ٩٣) روى عن أبي رافع أن النبي صلّى اللّه عليه و سلم وجه عليا عليه السّلام في نفر معه في طلب أبي سفيان فلقيهم اعرابى من خزاعة فقال ان القوم قد جمعوا لكم فقالواحَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ فنزلت قوله تعالىحَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ «و منهم» العلامة السيوطي في الدر المنثور (ج ٢ ص ١٠٢ ط مصر) أخرج ابن مردويه عن أبي رافع أن النبي صلّى اللّه عليه و سلم وجه عليا في نفر معه في طلب أبي سفيان فلقيهم اعرابى من خزاعة فقال ان القوم قد جمعوا لكمقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ فنزلت فيهم هذه الآية «و منهم» العلامة المير محمد صالح الكشفى الترمذي في مناقب مرتضوى (ص ٥٩ ط بمبئى بمطبعة محمدي) روى عن أبي رافع في قوله تعالى:حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ أنها نزلت في على
بعين الرواية المتقدمة.
(١ مكرر) هو ابراهيم أو اسلم أو ثابت مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله شهد أحدا و الخندق له ٦٨ حديثا عنه ابنه عبيد اللّه و سليمان بن يسار قال الواقدي مات بعد عثمان بقليل كذا في الخلاصة للخزرجى (ص ٣٧٨ طبع القاهرة) و في التهذيب انه مات قبل قتل عثمان و قيل في خلافة على عليه السلام.
[٢] اى لقى عليا عليه السلام و من معه من العسكر.
[٣] هم قبيلة من الأزد من القحطانية و هم بنو عمرو بن ربيعة بن حارثة بن مزيقيا و عمرو