إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٩٥ - قال المصنف رفع الله درجته
«و منهم» العلامة الأديب الشهير بابى حيان الأندلسي المغربي المتوفى سنة ٧٥٤، قال في تفسيره المشهور المسمى بالبحر المحيط (ج ٦ ص ٥٠٧ ط مطبعة السعادة بمصر) ما لفظه: و قال ابن سيرين: نزلت في النبي صلّى اللّه عليه و سلم و على، لأنه جمعه معه نسب و صهر، إلخ «و منهم» أبو بكر بن مؤمن الشيرازي في رسالة الاعتقاد (كما في مناقب الكاشي) روى عن ابن عباس قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يقول: أرى اللّه تعالى نورا لادم، فقال يا رب ما هذا النور؟ قال: هذا نور ولديك محمد و على خلقت قبلك بخمسين ألف عام، و كان على جبين آدم حتى انتقل إلى حواء و كان ينتقل من الأصلاب النيرة إلى الأرحام الطاهرة حتى بلغ عبد المطلب ثم جعل ذلك النور في ظهر عبد المطلب سهمين سهما للرسالة و سهما للولاية، فانتقل إلى عبد اللّه سهم الرسالة و إلى أبي طالب سهم الولاية، فذلك قوله تعالى:هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً «و منهم» العلامة الثعلبي كما في العمدة للعلامة ابن بطريق (ص ١٥١ ط تبريز) قال في تفسير قوله تعالى:وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً حكى عن ابن سيرين أنه قال: نزلت في النبي صلّى اللّه عليه و سلم و على بن أبي طالب عليه السلام زوج فاطمة عليا عليهما السلاموَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً وَ كانَ رَبُّكَ قَدِيراً.
«و منهم» العلامة الشيخ سليمان القندوزى في ينابيع المودة (ص ١١٨ ط اسلامبول) أخرج أبو نعيم الحافظ و ابن المغازلي أخرجا بسنديهما عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال: نزلت هذه الآية في الخمسة أهل العباء، ثم قال: المراد من الماء نور النبي صلّى اللّه عليه و سلم الذي كان قبل خلق الخلق ثم أودعه في صلب آدم عليه السلام ثم نقله من صلب إلى صلب إلى أن وصل صلب عبد المطلب فصار جزءين، جزء