إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٧٦ - قال المصنف رفع الله درجته
قال ابن عباس عليّ و فاطمةبَيْنَهُما بَرْزَخٌ [١] لا يَبْغِيانِ النّبي صلّى اللّه عليه و آلهيَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ: الحسن و الحسين، و لم يحصل لغيره من الصّحابة هذه الفضيلة «انتهى»
مرتضوى (ص ٧٠ ط بمبئى بمطبعة محمدي) نقل عن كتاب الشيخ شهاب الدين السهروردي و تفسير العمدة و الدرر عن سفيان الثوري بإسناده عن سعد و سلمان الفارسي:مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ، على و فاطمةبَيْنَهُما بَرْزَخٌ محمد المصطفى واللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ الحسن و الحسين.
«و منهم» العلامة الشيخ سليمان القندوزى في ينابيع المودة (ص ١١٨ ط اسلامبول) اخرج أبو نعيم الحافظ و الثعلبي و المالكي بأسانيدهم، و روى سفيان الثوري هم جميعا عن أبي سعيد الخدري و ابن عباس و أنس بن مالك رضى اللّه عنهم قالوا: على و فاطمة بحران عميقان لا يبغى أحدهما على صاحبه وبَيْنَهُما بَرْزَخٌ هو رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّميَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ هما الحسن و الحسين رضى اللّه عنهم.
و روى في المناقب عن جعفر الصادق قال: كان أبو ذر رضى اللّه عنه يقول: ان هذه الآيةمَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِيَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ نزلت في النبي صلّى اللّه عليه و آله و على و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السلام فلا يحبهم الا مؤمن و لا يبغضهم الا كافر، فكونوا محبين بحبهم و لا تكونوا كفارا ببغضهم فتلقون في النار.
[١] شارح نص فصوص در شرح فص حكمة الهية في كلمة آدمية گفته كه الإنسان الكامل هو البرزخ بين البحرين و الحاجز بين العالمين و اليه الاشارة بقوله سبحانه:مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ، بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ، انتهى، هكذا بخطه «قده» في هامش الكتاب، و نقله لعبارة شرح الفصوص تأييد لإطلاق البرزخ على الإنسان الأكمل الأشرف و هو النبي الأكرم صلّى اللّه عليه و آله.