إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٧٠ - قال المصنف رفع الله درجته
ماجة و غيرهم عن أبي حميد الساعدي الحديث المتقدم عن الدر المنثور.
و اخرج الامام أحمد و البخاري و النسائي و ابن ماجة و غيرهم عن أبي سعيد الخدري، الحديث المتقدم نقله عن الدر المنثور و اخرج الامام أحمد و عبد بن حميد و ابن مردويه عن ابن بريدة، الحديث المتقدم نقله عن الدر المنثور.
«و منهم» العلامة السيد أبو بكر العلوي الحضرمي في رشفة الصادي (ص ٢٤ و ٢٩ ط الاعلامية بمصر) عن عبد الرحمن بن أبي ليلى رضى اللّه عنه، قال: لقيني كعب بن عجرة رضى اللّه عنه فقال ألا اهدى لك هدية سمعتها من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم؟ قلت بلى
بعين ما تقدم كرارا «و منهم» العلامة السيد علوي بن طاهر بن عبد الله الهدار الحداد العلوي الجاوى المعاصر من مشايخ اجازتنا في رواية كتب القوم قال في كتاب (القول الفصل فيما لبنى هاشم و قريش و العرب من الفضل ج ٢ ص ٢٧٢ ط مطبعة ارشيفل) ما لفظه:
(السادس) و هو أن اللّه تعالى قال في حق نبيه صلّى اللّه عليه و آله و سلم و أهل بيته كما بينته السنة (إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً) فهذه صلاة عامة، و قال في حق المؤمنين: (هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَ مَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ) فهذه صلاة خاصة، و قد اتفق العلماء على أن الصلاة على النبي التي اخبر اللّه بها عنه و عن ملائكته و أمير المؤمنين بها ليست كصلاته و صلاة ملائكته على سائر المؤمنين، فما تدل عليه الآية الاولى مفارق لما تدل عليه الآية الثانية و ان جمعهما مسمى الصلاة و اسمها، كما يجتمع الفرس و زيد في مسمى الحيوانية و يفارق زيد الفرس بالانسانية.
ثم ان في ورود الأمر بالصلاة على الال و أهل البيت عند ما سأل الصحابة رسول اللّه صلّى اللّه