إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٦١ - قال المصنف رفع الله درجته
كما صليت على ابراهيم و على آل ابراهيم انك حميد مجيد.
حدثنا ابو كريب، قال: ثنا مالك بن اسماعيل، قال: ثنا ابو إسرائيل عن يونس بن جناب قال خطبنا بفارس فقال: ان اللّه و ملائكته الآية، فقال: أنبأنى من سمع ابن عباس يقول: هكذا انزل؛ فقلنا او قالوا يا رسول اللّه: قد علمنا السلام عليك فكيف الصلاة عليك؟
فقال: اللهم صل على محمد و على آل محمد كما صليت على ابراهيم و آل ابراهيم انك حميد مجيد و بارك على محمد و على آل محمد كما صليت على ابراهيم و آل ابراهيم انك حميد مجيد و بارك على محمد و على آل محمد كما باركت على ابراهيم انك حميد مجيد.
«و منهم» العلامة النيسابوري في تفسيره (ج ٢٢ ص ٣٠ بهامش الطبري ط الميمنية بمصر) سئل النبي كيف نصلّى عليك يا رسول اللّه، قال: قولوا: اللهم صل على محمد و آل محمد كما صليت على ابراهيم و على آل ابراهيم و بارك على محمد و آل محمد كما باركت على ابراهيم و آل ابراهيم انك حميد مجيد.
«و منهم» العلامة الأديب الشهير بأبى حيان الأندلسي المغربي المتوفى سنة ٧٥٤، أورد نزول الآية الشريفة في حق النبي المكرم و آله الاطهار صلوات اللّه عليهم بقوله: و روى انه لما نزلت هذه الآية قال قوم من الصحابة إلى آخر ما تقدم؛ البحر المحيط (ج ٧ ص ٢٤٨ ط مطبعة السعادة بمصر) ابن كثير في تفسيره (ج ٣ ص ٥٠٦ ط مصطفى الحلبي بمصر) حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد، أخبرنا أبى عن مسعر عن الحكم عن ابن ابى ليلى عن كعب بن عجرة قال: قيل يا رسول اللّه: أما السلام عليك فقد عرفناه فكيف الصلاة؟ قال:
قولوا: اللهم صل على محمد و على آل محمد كما صليت على آل ابراهيم انك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد و على آل محمد كما باركت على آل ابراهيم انك حميد مجيد.