إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٥٩ - قال المصنف رفع الله درجته
فقال: ألا اهدى لك هدية، قلت بلى، إلى آخر الرواية.
و منها قوله: عن بريدة الخزاعي قال: قلنا يا رسول اللّه قد علمنا كيف السلام عليك فكيف الصلاة عليك؟ إلى آخر الرواية.
و منها: عن ابى سعيد الخدري، قال: قلنا يا رسول اللّه، إلخ.
و منها: من طريق على بن أبي طالب رضى اللّه عنه: اللهم صل على محمد و على آل محمد كما صليت إلخ.
«و منهم» العلامة فخر الدين الرازي في تفسيره (ج ٢٥ ص ٢٢٦ ط مصر) سئل النبي عليه السلام كيف نصلّى عليك يا رسول اللّه؟ فقال: قولوا اللهم صل على محمد و آل محمد كما صليت على ابراهيم و آل ابراهيم و بارك على محمد و على آل محمد كما باركت على ابراهيم و آل ابراهيم انك حميد مجيد.
«و منهم» الذهبي في تلخيص المستدرك (المطبوع بهامش المستدرك ج ٣ ص ١٤٨ ط حيدرآباد الدكن) نقل الحديث الذي نقلناه عن المستدرك بعينه.
«و منهم» العلامة ابو عبد الله محمد بن احمد الأنصاري القرطبي المتوفى سنة ٦٧١، أورد في تفسيره المشهور (الجامع لأحكام القرآن ج ١٤ ص ٢٣٣- ٢٣٤ ط القاهرة ١٣٥٧ ه) روايات كثيرة دالة على لحوق الال بالنبي صلّى اللّه عليه و سلم عند الصلاة عليه، و نحن نذكر الرواية عنه صلّى اللّه عليه و سلم و نترك المتون مراعاة للاختصار، روى مالك عن أبى مسعود الأنصاري قال: أتانا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم و نحن في مجلس سعد بن عبادة، فقال له بشير بن سعد، إلى آخر ما ذكرنا قبلا، و رواه النسائي عن طلحة مثله، و روى عن كعب بن عجرة و ابى حميد الساعدي و ابى سعيد الخدري و على بن أبي طالب و أبى هريرة و بريدة الخزاعي و زيد بن خارجة و يقال ابن حارثة أخرجها الترمذي و مسلم في صحيحهما و روى المسعودي عن عون بن عبد اللّه عن أبى فاختة