إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٤٠ - أقول القاضى نور الله
السّعادة حيث قال: أشهر المشهورات من الموضوعات:
إن اللّه [١] يتجلى للنّاس
إلى أن سكن في بلدة (زبيد) و صار قاضى القضاة في البلاد اليمنية، ثم نال رتبة مشيخة الإسلام، يروى عن جماعة: منهم ناصر الدين أبو عبد اللّه محمد بن جهول؛ توفى سنة (٨١٦) أو (٨١٧) بزبيد من بلاد يمن، و دفن في بقعة الشيخ اسماعيل الجبروتى، فراجع الريحانة (ج ٣ ص ٢٣٦) و الشذرات و غيرهما.
ثم الفيروزآبادي نسبة إلى فيروزآباد شيراز لا فيروزآباد يزد و لا فيروزآباد هرات و غيرها.
[١] صرح بوضع حديث التجلي جماعة.
«منهم» الحافظ السيوطي في اللآلي (ج ١ ص ٢٨٦ طبع مصر) و قال ما لفظه:
قال الخطيب: انه لا أصل له، وضعه محمد بن عبد اسنادا، رأيت له متابعا، أخرجه أبو العباس الوليد بن أحمد الزوزنى في كتاب شجرة العقل، قال: حدثنا أبو الحسن الأسواري، حدثنا محمد بن بيان، حدثنا الحسن بن كثير، حدثني أحمد بن حنبل الشيباني، حدثنا عبد الرزاق به، الحسن بن كثير مجهول و محمد بن بيان ان كان الثقفي فهو متهم بوضع الحديث انتهى. ثم نقل الخبر الموضوع بسند آخر فيه بنوس بن أحمد بن بنوس، و قال: بنوس مجهول لا يعرف، و كذا بسند آخر؛ و فيه سرقة بن محمد بن عبد فحكم بأن في السند أحدهم سرقة بن محمد بن عبد انتهى.
و كذا نقل خبر التجلي بسند آخر، ثم قال: تفرد به محمد بن خالد و هو كذاب.
و قال الذهبي: الحديث مخرج من طريق الحتلى، و أحسبه وضعه.
و نقل الحديث أيضا عن الخطيب بسند فيه على بن عبده و أنه قال: على بن عبده يضع.
و نقل الحديث عن ابن عدى و أنه حكم ببطلانه.