إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨ - قال المصنف رفع الله درجته
و في رواية و أنا من أهل البيت الذين افترض اللّه مودتهم على كل مسلم و أنزل فيهم:قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى،وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً، و اقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت.
و روى السدى عن ابن عباس رضى اللّه عنهما في قوله تعالى:وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً قال: المودة لال محمد صلّى اللّه عليه و سلّم «و منهم» محمد محمود الحجازي في تفسيره الواضح (ج ٢٥ ص ١٩ ط مصر بمطبعة دار الكتاب محمد حلمي) قال ما لفظه: و قيل: هم على و فاطمة و ابناهما، الى أن قال:
و روى هذا المعنى عن رسول اللّه و هو المبين عن اللّه عز و جل.
«و منهم» الفاضل المعاصر عبد الكافي الحسنى التونسى في كتابه «السيف المسلول» أو الصارم البتار ص ٩ طبع مصر يظهر منه تسلم نزول الآية في حق الخمسة فراجع «و منهم» العلامة السيد علوي بن طاهر بن عبد الله الهدار الحداد العلوي في كتاب «القول الفصل» (ص ٤٨٢ ط مصر).
روى أبو الشيخ في الثواب من حديث أبى هاشم الرماني و هو من رجال الصحيحين روى له الستة و قال ابن عبد البر: اجمعوا على أنه ثقة عن زاذان أبى عبد اللّه، روى له البخاري في الأدب المفرد و مسلم في صحيحه و الأربعة عن على كرم اللّه وجهه قال: فينا في ال حم آية لا يحفظ مودتنا الا كل مؤمن ثم قرء:قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى.
و أخرج الطبرانيّ في الأوسط و الكبير باختصار و البزاز و نحوه و بعض طرقهما حسان عن أبى الطفيل خطبة الحسن بن على بن أبي طالب عليهما السلام و قد تقدم نقلها فيما مر رواه الحافظ جمال الدين الزرندي عن أبى الطفيل و جعفر بن حبان.
و رواه أبو بشر الدولابي من طريق الحسن بن زيد بن حسن بن على عن أبيه.
و أخرجه الحاكم في مستدركه.
و اخرج ابن جرير و الطبرانيّ عن أبى الديلم عن على بن الحسين عليه السّلام قد مر متنه فيما مر.