إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٦٣ - قال المصنف رفع الله درجته
يتيم من أولاد المهاجرين استشهد والدي يوم العقبة. أطعمونى أطعمكم اللّه من موائد الجنة فسمعه على فانشأ يقول:
فاطم بنت السيد الكريم بنت نبى ليس بالزنيم لقد اتى اللّه بذي اليتيم من يرحم اليوم يكن رحيم و يدخل الجنة اى سليم قد حرم الخلد على اللئيم الا يجوز الصراط المستقيم يزل في النار إلى الجحيم شرابه الصديد و الحميم فأنشأت فاطمة رضى اللّه عنها تقول
أطعمه اليوم و لا أبالي و أوثر اللّه على عيالي أمسوا جياعا و هم اشبالى أصغرهم يقتل في القتال بكربلا يقتل باغتيال يا ويل للقاتل من وبال تهوى به النار إلى سفال و في يديه الغل و الأغلال كبولة زادت على الأكبال فأطعموه الطعام و مكثوا يومين و ليلتين، لم يذوقوا شيئا الا الماء القراح، فلما كانت في اليوم الثالث قامت إلى الصاع الباقي فطحنته و اختبزته، و صلّى على مع النبي صلّى اللّه عليه و سلم، ثم أتى المنزل فوضع الطعام بين أيديهم، إذ أتاهم أسير فوقف بالباب فقال. السلام عليكم أهل بيت محمد تأسروننا و تشدوننا و لا تطعموننا؟ أطعمونى فانى أسير محمد فسمعه على فانشأ يقول:
فاطم يا بنت النبي أحمد بنت نبى سيد مسود و سماه اللّه فهو محمد قد زانه اللّه بحسن اغيد هذا أسير للنبي المهتد مثقل في غله مقيد يشكو إلينا الجوع قد تمدد من يطعم اليوم يجده في غد