إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٥٥ - أقول القاضى نور الله
الحلية عن علي و أبو القاسم [١] بن حبيب في تفسيره، عن زر بن [٢] حبيش عن علي
و قد ذكرنا في تعاليقنا مفصلا.
[١] يمكن ان يكون المراد به عبد الملك بن حبيب المالكي السلمى ثم المرداسي الأندلسي القرطبي الفقيه المحدث المفسر النسابة الشهير، ولد بعد سنة ١٧٠ و توفى سنة ٢٣٩ و قيل: سنة ٢٣٨ أخذ عن عبد الملك بن ماجشون و اصبغ بن الفرج و زياد سطون و صعصعة بن سلام، له تآليف كثيرة في فنون العلم ذكره الذهبي في التذكرة (ج ٢ ص ١٠٧ طبع حيدرآباد) و نقل عن سحنون الأندلسي المالكي المشهور أنه لما قيل مات ابن حبيب قال مات عالم الأندلس بل و اللّه عالم الدنيا و نقل عن أحمد بن محمد بن عبد البر أن ابن حبيب أبو جعفر البغدادي النسابة المحدث الفقيه المفسر المورخ صاحب كتاب المحبر و غيره هذا؛ و الأظهر في نظري عاجلا أن المراد به ابن حبيب النيسابوري المفسر المحدث الشهير الذي ينقل عنه الشيخ جلال الدين السيوطي في كتاب الإتقان و اللّه أعلم
[٢] هو زر بن حبيش بن خباشة بن أوس بن هلال بن بلال الأسدي من بنى اسد بن خزيمة يكنى أبا مريم، و قيل يكنى أبا مطرف، أدرك الجاهلية و لم ير النبي صلّى اللّه عليه و آله و هو من جملة التابعين من كبار اصحاب ابن مسعود، و ممن روى عن مولانا على عليه السلام و العباس و روى عنه الشعبي و ابراهيم النخعي، و كان عالما بالقرآن قارئا فاضلا، توفى سنة ٨٣ و هو ابن مائة و عشرين سنة، يعد في الكوفيين؛ و قيل انه مات سنة ٨١، و الاول أصح، لأنه مات بدير الجماجم و كانت وقعة الجماجم في شعبان سنة ٨٣، هكذا أفاد في الاستيعاب (ج ١ ص ٢٠٦ طبع حيدرآباد) و قال الخزرجي في الخلاصة (ص ١١١): انه روى عنه المنهال بن عمرو و عاصم بن بهدلة القاري، و ضبط كلمة حبيش بضم المهملة و فتح الموحدة و آخره معجمة و لفظة خباشة بمعجمتين بينهما موحدة بعدها ألف فراجع أقول: و قد روى عدة أحاديث في الفضائل سنذكرها في ذيل الآيات الشريفة و الاخبار