إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٠٢ - أقول القاضى نور الله
(شعر)
صحابه گر چه جمله كالنجوماند ولى بعض كواكب نحس و شومند فلينظر هذا الناصب الضال، أنّ المتصف بهداية الأمة أهو من يطالع اللّوح المحفوظ بشهادة ابن حجر العسقلاني [١]
في شرح صحيح البخاري كما مرّ، و يقول: سلوني عما دون العرش [٢]
و نحو ذلك؛ مما يدل على غزارة علمه؟ أو من لا يعرف معنى الكلالة [٣] و الأب من القرآن؟ أو من يعترف بأفقهية مخدّرات النساء عنه [٤]، و يقول سبعين مرّة لولا علي لهلك عمر [٥]: و هذه معضلة [٦] و لا أبا حسن فيها،
[١] صرح بذلك العلامة ابن حجر العسقلاني في فتح الباري في فضائل الحسن عليه السلام في حالة الرضاء.
[٢] أورده الحافظ محب الدين الطبري في كتاب ذخائر العقبى (ص ٨٣ ط مصر).
[٣] قد سبقت مدارك هذا في (ج ١ ص ٥٢) و ستأتى في باب المطاعن أيضا ان شاء الله تعالى.
[٤] قد مر بيان مداركه في (ج ١ ص ٥٣) و سيأتي في باب المطاعن مفصلا ان شاء الله تعالى
[٥] قالها عمر في موارد كثيرة حتى اشتهر بين المحدثين انها سبعون موردا فمنها ما رواه ابن عبد البر في الاستيعاب (ج ٢ ص ٤٦١) و في كتاب الجامع للعلم (ص ١٥٠) في مسألة أمره برجم المجنونة، و في المرأة التي وضعت لستة أشهر و كذا ابن حجر في الاصابة و الطبري في الذخائر و الگنجى في كفاية الطالب و أحمد بن حنبل في المسند و غيرهم و بالجملة الأمر مما لا يرتاب فيه الا المعاند عصمنا الله عن العصبية الباردة تراث الجاهلية
[٦] قد نقلت هذه الاستعاذة من عمر كثيرا فمن تلك الموارد ما ذكره ابن عبد البر الأندلسي في كتاب الاستيعاب (ج ٢ ص ٤٦١ طبع حيدرآباد) قال ما لفظه: و قال أحمد بن زهير حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري حدثنا مؤمل بن اسماعيل حد ثنا سفيان