معرفت اخلاقی - موسسه آموزشی پژوهشی امام خمینی (ره) - الصفحة ٧ - الملخص

الملخص

الإدراكات الاعتبارية ونسبية الأخلاق في فكر العلامة الطباطبائي

 

أمين رضا عابدي نجاد داوراني / طالب دكتوراه في الفلسفة التطبيقية ـ مؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث [email protected]

الوصول: ٩ رمضان ١٤٣٥ ـ القبول: ٢ ربيع الاول ١٤٣٦

الملخص

المفاهيم التي تعدّ رمزاً للقيم والإلزامات الأخلاقية، كمفهومي الحسن والوجوب، هي في حقيقتها مفاهيم اعتبارية، ومن أبرز خصائص الإدراكات الاعتبارية هي أنّها تشترك في معنى نسبي موحّد. هناك سؤال يطرح في هذا المجال، وهو: هل أنّ هكذا نسبية تتعارض مع الإطلاق والإثبات الأخلاقيين؟ للجواب يقال: الكمال الموجود هو المبدأ النهائي لفعل الإنسان الاختياري، لذا فإنّ الأصول الأخلاقية العامّة هي من الاعتباريات العامّة التي تعتبر من لوازم نوعية النوع؛ وعلى هذا الأساس فإنّ الكمال النوعي للإنسان هو المبدأ الأصلي للاعتبار الـحَسن والـحُسن الأخلاقي. بما أنّ الكمال النوعي للإنسان ثابت تبعاً لثبات نوعية النوع، فالاعتبارات الأخلاقية التي هي ناظرة إلى الكمال الثابت للنوع الإنسان لا يمكن أن تتغير.

هذه المقالة هي بحث نظري تحليلي حول الإدراكات الاعتبارية والنسبية الأخلاقية في فكر العلامة الطباطبائي.

كلمات مفتاحية: الإدراكات الاعتبارية، الحسن، الوجوب، النسبية الأخلاقية، الثبات الأخلاقي، الاعتبارات العامّة.


الوظائفية الأخلاقية للفيلسوف "كنت" في بوتقة النقد والتحليل

 

? السيّد محمّد حاجتي شوركي / طالب ماجستير في فرع معرفة الدين ـ مؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث hajaty٦٥@chmail.ir

عباس عارفي / عضو في الهيئة العلمية بمؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم و الدراسات

الوصول: ١٩ رجب ١٤٣٥ ـ القبول: ٣٠ ذي القعده ١٤٣٥

 

الملخص

معيار تقييم الأفعال الأخلاقية يعدّ واحداً من المباحث المطروحة في فلسفة الأخلاق. الفيلسوف الألماني "كنت" يعتقد بأنّ الفعل الوحيد الذي يتّصف بالقيمة الأخلاقية هو ما كان مطابقاً للتكليف بحيث إنّ الفاعل لا يمتلك أيّ دافع آخر سوى أداء واجبه. ولكي نفهم طبيعة العمل الذي ينطبق مع الواجب المكلّفين بأدائه لا بدّ لنا من الرجوع إلى "الأمر المطلق" الذي يراد منه أنّ ما يحدّد جميع وظائفنا الأخلاقية عبارة عن: إعملوا على أساس القاعدة التي يمكن أن تتحوّل إلى قانون شمولي متى ما شئتم.

كما يرى هذا الفيلسوف بأنّ الأمر المطلق هو حكم بديهي للعقل العملي، وبما أنّه مطلق فالأحكام الناتجة عنه تكون مطلقة أيضاً. تمّ تدوين المقالة التالية وفق منهج بحث نظري ـ تحليلي بهدف التعريف بمدرسة الفيلسوف "كنت" الأخلاقية ونقدها.

كلمات مفتاحية: الفيلسوف كنت، الأخلاق، الأخلاق القانونية، الوظائفية، الأمر المطلق، العقل العملي.


دراسةٌ حول العلاقة بين الدين والأخلاق من وجهة نظر الفيلسوف نيتشه

 

أمير خواص / أستاذ مساعد في مؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث sajed١٣٦٢@yahoo.com

الوصول: ٢ محرم ١٤٣٦ ـ القبول: ١٥ جمادي الثاني ١٤٣٦

 

الملخص

الدين والأخلاق بصفتهما عنوانين لموضوعين يواكبان البشرية دون انقطاع، قد كانا على مرّ العصور يراودان هواجس بني آدم. وطوال تأريخ الفكر الأخلاقي ـ الفلسفي طرحت العديد من النظريات حول العلاقة بين الدين والأخلاق، وواحدة منها هي نظرية "التباين بين الدين والأخلاق" والتي تؤكّد على ما يلي: لا توجد أيّة علاقة بين الدين والأخلاق.

الفيلسوف نيتشه هو أحد المفكّرين الذين توصّلوا إلى النظرية المشار إليها ضمن نقده للنظرية الأخلاقية المسيحية، حيث اعتقد بأنّ الدين والأخلاق أمران متباينان وأنّ الهدف من الأخلاق هو الوصول إلى القدرة وأنّ الإنسان الأخلاقي هو من كان مقتدراً. قام الباحث في هذه المقالة بدراسة وتحليل العلاقة بين الدين والأخلاق من وجهة نظر الفيلسوف نيتشه وفق منهج بحث تحليلي وثائقي.

كلمات مفتاحية: الدين، الأخلاق، الأخلاق المسيحية، العلاقة بين الدين والأخلاق، التباين، نيتشه.


الأصول الوجودية للمسؤولية الأخلاقية في الأخلاق الإسلامية

 

علي رضا شهرياري / حائز على شهادة ماجستير في الفلسفة ـ مؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث alireza١٤٢٤[email protected]

الوصول: ٦ ذي القعده ١٤٣٣ ـ القبول: ١١ ربيع الثاني ١٤٣٤

 

الملخص

المسؤولية الأخلاقية أو بعبارة أخرى "كون الإنسان مؤاخذ على وظائفه الأخلاقية"، لا تكتسب معناها في الأخلاق الإسلامية إلا مقابل الله عزّ وجلّ. إنّ سعي الإنسان لتحقيق هدفه يحظى بسرعة متزايدة حينما يكتسب معناه في ظلّ المسؤولية، في حين أنّ عدم المسؤولية يعرّض الحياتين الفردية والاجتماعية للإنسان للخطر كما أنّه يزعزع النظام الاجتماعي. أوّل وأهمّ موضوع يطرح للبحث على هذا الصعيد هو موضوع الأصول النظرية والوجودية لهذا النمط من المسؤولية.

محور البحث في هذه المقالة هو دراسة وتحليل المنشأ الوجودي للمسؤولية الأخلاقية التي يتحمّلها الإنسان في مجال الأخلاق الإسلامية، وذلك وفق منهج بحث تحليلي. ومن جملة الأصول المشار إليها هو أصل وجود الله تعالى والتوحيد والسيادة المطلقة لله تعالى وقدرته اللامحدودة وحكمته وعدله ورحمته. أمّا فوائد إثبات هذا الأصل فهي عبارة عن: الإنسان يتحمّل مسؤولية تجاه حقوق الله تعالى والآخرين، كذلك يتحمّل مسؤولية قبال كلّ فعل له تأثير في تناميه وكماله الأخلاقي. من الجدير بالذكر هنا أنّ الفساد في العالم موجب للمسؤولية سواء كان بشكل مباشر أم غير مباشر، والهدى لا يمكن أن يتحقّق إلا من خلال كون الإنسان مسؤولاً، إذ إنّ عدم مسؤولية الإنسان تتضادّ مع النظام الأمثل وكذلك مع حكمة الله سبحانه وعدله ورحمته.

كلمات مفتاحية: المسؤولية، المسؤولية الأخلاقية، الحقّ والتكليف، أصول الوجودية.


النسبة بين الأخلاق والآداب بتسليط الضوء على الأخلاق والآداب الإسلامية

 

السيّد حسين شرف الدين / أستاذ مساعد في فرع علم الاجتماع ـ مؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث [email protected]t

الوصول: ١١ ذي الحجه ١٤٣٥ ـ القبول: ٣ جمادي الاول ١٤٣٦

 

الملخص

الآداب الاجتماعية هي واحدة من الأنظمة القانونية الهامّة للغاية في كلّ مجتمع وجميع الأنظمة الثقافية، وهناك أمور قد أدّت إلى عدم قيام الباحثين بدراسة وتحليل هذا الأمر أو أنّه أصبح على هامش المواضيع الفقهية والحقوقية والأخلاقية بصفته أمراً مجملاً، ومن تلك الأمور هويته التبعية وكونه أمراً ذهنياً ونسبياً ومتغيراً فضلاً عن الوظائف الشكلية للآداب. أمّا السؤال عن أسبابه وضرورته وأنواعه ودوره ومهمّته ومبانيه النظرية ووجوه اشتراكه واختلافه عن سائر الأنظمة القانونية كالأخلاق والفقه والقانون والعرف واستحسانات المعرفة الجمالية، فهو من الأسئلة الأساسية التي ينتظر من مختلف فروع العلوم الاجتماعية الإجابة عنها نظراً لتناسب الموضوع معها وارتباطه بها. الهدف من تدوين هذه المقالة هو دراسة وتحليل النسبة المفهومية والنظرية واللغوية والوظيفية بين الأخلاق والآداب الاجتماعية بصفتهما نظامين قانونيين يرتكزان على محور الدين ومصادر المعرفة الدينية، وقد تمّ التوصّل إلى بعض النتائج التطبيقية التي تتناسب مع مقتضيات المجمع. أمّا منهج البحث فهو من نمط تحليل المضمون للمواضيع المتعلّقة بالنصوص والمصادر الدينية والعلمية وذلك وفق منهج بحث تفسيري.

كلمات مفتاحية: الإسلام، الأخلاق، الآداب، القيمة، القانون، السلوك، الوظيفة.


دراسةٌ تحليليةٌ حول البُعد الأخلاقي للأهداف المصادق عليها في الكتب الدراسية
في المرحلة
المتوسّطة (في إيران)

 

? حسن نجفي / طالب ماجستير في فرع دراسات البرامج الدراسية ـ جامعة شاهد [email protected]

رضا جعفري هرندي / أستاذ مساعد في فرع العلوم التربوية ـ جامعة قم

أكبر رهنما / أستاذ في فرع العلوم التربوية ـ جامعة شاهد

الوصول: ١٢ ربيع الثاني ١٤٣٥ ـ القبول: ٢٦ شعبان ١٤٣٥

 

الملخص

الهدف من تدوين هذه المقالة هو تحليل مدى الاهتمام بالجانب الأخلاقي في الأهداف التي تتمحور حولها الكتب الدراسية للمرحلة المتوسطة في إيران، حيث تمّ تدوينها وفق منهج بحث تفصيلي يرتكز على تحليل المضمون. نطاق البحث شمل الكتب الدراسية للمرحلة المتوسطة في العام الدراسي ١٣٩٢ – ١٣٩٣ه. ش. وتمّ اختيار ١١ كتاباً كعينة بحث. أمّا الوسائل العلمية لتحليل النتائج فقد تمثّلت في قائمة متّفق عليها لتحليل المضمون، وأهمّ النتائج التي تمّ التوصّل إليها فهي تدلّ على ما يلي: ١) كتب المرحلة المتوسطة سلّطت الضوء على الجانب الأخلاقي للأهداف المصادق عليها ٣٤٧ مرّة. ٢) مدى اهتمام كتب المراحل المتوسّطة: الأولى والثانية والثالثة والرابعة هو بالترتيب كما يلي: ١٢، ٩٦، ٤١، ٩٠. ٣) أكثر الكتب التي تضمّنت الاهتمام بالأهداف المشار إليها هو كتاب (الدين والحياة) للمرحلة الثانية حيث تكرّرت الأهداف فيه ٥٩ مرّة. ٤) في كتابي (علم الأحياء) للمرحلة الأولى و(تأريخ إيران المعاصر) للمرحلة الثالثة، لم يتمّ تسليط الضوء على الجانب الأخلاقي للأهداف المصادق عليها. ٥) بشكلٍ عامٍّ، الاهتمام بالجانب الأخلاقي للأهداف المصادق عليها في كتب المرحلة المتوسّطة، لا تتناسب مع الشؤون النفسية والمعرفية البيئية للتلاميذ كما أنّها في مستوى متدنّي.

كلمات مفتاحية: تحليل المضمون، الكتاب الدراسي، المرحلة المتوسّطة، الجانب الأخلاقي للأهداف المصادق عليها.