پژوهش های قرآنی - دفتر تبلیغات اسلامی حوزه علمیه قم - الصفحة ١١
خلاصة المقالات
بسم الله الرحمن الرحيم
بين يديك - عزيزي القارىء - العدد (٤١) من المجلّة الفصيلة »البحوث القرآنية«، و هو عدد خاص، يبحث حول شخصية الشيخ »أبي الفتوح الرازي« و تفسيره »روض الجنان و روح الجنان«، و يحتوي على المقالات التالية:
أبوالفتوح الرازي و تفسير القرآن با القرآن
السيّد حسين هاشمي
سعة استعمال منهج تفسير القرآن بالقرآن في تفسير أبي الفتوح الرازي
أشار الكاتب في هذا المقال بادئ ذي بدء إلى المنحى التفسيري لأبي الفتوح، ثم تناول النظام البنائي لهذا التفسير، و عدّد الوسائل التفسيرية لأبي الفتوح، و ذكر سعة استعمال منهج تفسير القرآن بالقرار في هذا التفسير خلال الميادين أدناه:
١ - العلوم القرآنية: نحو تعيين محلّ نزول الآيات، و تشخيص سبب نزول الآيات، و نسخ الآيات، و القراءة، و أقسام آيات القرآن.
٢ - الآراء الكلامية: نحو حقيقة إلايمان، و رؤية اللّه في يوم القيامة، و الجبر و الاختيار، و الرجعة.
٣ - آيات الأحكام: نحو تشخيص الحكم، و تشخيص موضوع الحكم.
٤ - التاريخ: نحو قصّة بني اسرائيل، و خلقة حوّاء، و قصّة عزير.
٥ - تعين المفاهيم المشتركة.
٦ - تعيين سعة الآيات.
٧ - إيجاد تناسق في مفاهيم الآيات و مدلولاتها.
٨ - الأمثال القرآنية.
٩ - التفسير الموضوعي.
١٠ - كشف المطالب أو الحالات المقدّرة في الآيات.
١١ - الاستنباطات الذوقية.
مسرد المفردات و الاصطلاحات:
أبوالفتوح الرازي، روض الجنان و روح الجنان، المنهج التفسيري، تفسير القرآن بالقرآن، العلوم القرآنية، الآراء الكلامية، آيات الأحكام، التاريخ، التفسير الموضوعي، الأمثال القرآنية، سعة الآيات.
مقاييس نقد رؤى المفسّرين في روض الجنان
محمد بهرامي
نظرة خاطفة في مقاييس تقويم النظريات التفسير برأي أبي التفوح
من الخصائص البارزة لتفسير روض الجنان هو تقويماته لآراء الآخرين، إذ تقسم مقاييس أبي الفتوح في تقويم النظريات التفسيرية إلى قسمين: ملاك تقويم التفاسير الكلامية، و ملاك تقويم التفاسير الفقهية، و أهمّ مقاييسه في نقد التفاسير الكلامية هي: القرآن، و الظاهر، و السياق، و عموم الآيات، و العقل، و سنّة النبّي، و الأدب، و اللغة، و قواعد اللغة العربية، و الشعر، و العادات و التقاليد، و اتفّاق المفسّرين، و الإجماع، و التاريخ.
أمّا ملاك أبي الفتوح في تقويم التفاسير الفقهية فهي: الآيات، و الظاهر، و العموم، و السياق، و أسباب نزول الآيات، و الروايات، و الإجماع، و الأدب العربي، و اللغة، و الشعر، و علم الأصول،
و القياس، و العرف، و السنّة.
و قد استشهد الكاتب بشواهد لكلّ مورد.
مسرد المفردات و الاصطلاحات:
أبوالفتوح الرازي، روض الجنان و روح الجنان، مقاييس تقويم النظريات التفسيرية، التفاسير الكلامية، التفاسير الفقهيّة، المقاييس التفسيرية لأبي الفتوح الرازي.
نظرة مقارنة إلى روض الجنان و مجمع البيان
السيّد موسى صدر
مقارنة و تقويم لتفسيري روض الجنان لأبي الفتوح الرازي و مجمع البيان للطبرسي
درس الكتاب أوّل الأمر قبليات المفسّرين فيما يتعلّق بقابلية فهم القرآن، و تقسيم مسار الفهم إلى قسمين:
التفسير و التأويل، و منطلق التأويل، و كيفية كشف المقصود، و احتياجات التفسير، و الاستيقان بظاهر القرآن. ثمّ تناول اتّجاه كلّ مفسّر بالنسبة إلى التفاسير السابقة، و أشار إلى المثاليات القابلة لإصلاح المفسّرين، و ذلك عند ذكر الصبغة الإصلاحية لاتّجاه كلّ منهما. و اعتبر تفسير الثعلبي أرضية العمل الإصلاحي لأبي الفتوح، و ذكر ما امتاز به تفسير أبي الفتوح عن تفسير الثعلبي.
و تناول بالبحث تبعاً لذلك المنهج التفسيري لكلا المفسّرين، و خاصّة بناء التفسيرين، و بيّن الفروق فيما بينهما في ثلاثة محاور.
مسرد المفردات و الاصطلاحات:
أبوالفتوح الرازي، روض الجنان و روح الجنان، الطبرسي، مجمع البيان، القبليات التفسيرية، المنهج التفسيري، الإصلاحية، تفسير الثعلبي، تفسير التبيان.
استقلال ترجمة القرآن في تفسير أبي الفتوح الرازي
السيّد حيدر علوي نجاد
دراسة ارتباط ترجمة تفسير أبي الفتوح الرازي أو عدم ارتباطها بترجمة تفسير الطبري
ذكر الكتاب أوّلاً بعضا الترجمات المعروفة و المشهورة، ثم عرض تأثير القرآن في اللغة الفارسية و آدابها، عبر احصائية لبعض الترجمات الفارسية، و أشار إلى دور هذه الترجمة في تألّق اللغة الفارسية و آدابها. و اعتبر - بعد عرض أنواع الترجمات - ترجمة القرآن في هذا التفسر ترجمة حرفية.
و ذكر الكتاب مقدّمة حول ترجمة تفسير الطبري، و قدّم تقريراً لنتائج مقارنة الأستاذ الدكتور ناصح بين هذه الترجمة و ترجمة تفسير الطبري، و يعتقد - خلافاً لرأي الأستاذ ناصح - أنّ ترجمة أبي الفتوح تستقلّ استقلالاً كثيراً عن تلك الترجمة، و ذلك من خلال ذكرنماذج كثيرة لكلّ منهما، حتى احتمل أنّه لم يطّلع على ترجمة الطبري، بل انتفع من تفسيره مباشرة. و هب أنّ الترجمة كانت في متناول يده، إلاّ أنّ ترجمة أبي الفتوح تحتفظ بأصالة استقلالها بقدر كبير.
مسرد المفردات و الاصطلاحات:
روض الجنان و روح الجنان، ترجمة تفسير روض الجنان، أبوالفتوح الرازي، اللغة الفارسية و آدابها، التفاسير الأدبية، ترجمة القرآن، الطبري، ترجمة تفسير الطبري.
التأويل في تفسير روض الجنان و روح الجنان
السيّد ابراهيم سجّادي
شرح رأي أبي الفتوح الرازي حول تأويل القرآن
تناول الكاتب بالبحث قبل ذي بدء ضروريات علم التأويل في التفاسير، و الآيات القابلة للتأويل، و الإلمام بالتأويل، ثم ذكر التأويل برأى أبي الفتوح، و يعتقد أنّه يعدّ آيات تحتاج إلى تأويل؛ إذ أنّها مبهمة و مشبّهة و محيرّة. و يعتبر أبوالفتوح العلماء المتنوّرين من المطّلعين على التأويل أيضاً، و يشير إلى العلوم العملية في فهم التأويل، و يعدّ كثيراً من العلوم - كالأدب العربي، و علم الكلام، و الأصول - مبعثاً للاحتمال و التأويل. و ذكر العقل، و القواعد الأصولية، و السنّة، و القرآن، كمرجع لإثباته، و ذكر الآيات المحكمات بأنّ لها أبرز دور في التأويل حسب رأيه. و يأتي التأويل على ثلاثة أصناف: حسب السياق و الظاهر، و حسب الآيات الفاعلة، و حسب الآيات المتشابهة.
و استنتج الكاتب في النهاية أنّ أبا الفتوح من طبقة المفسرّين الذين يبحثون في نصّ كلمات القرآن و قالبها للوصول إلى التأويل.
مسرد المفردات و الاصطلاحات:
أبوا الفتوح الرازى، روض الجنان و روح الجنان، التأويل، التفسير، المطّلعون على التأويل، نطاق التأويل، فهم التأويل، المحكم والمتشابه، علوم فهم التأويل.
عصمة الأنبياء في رأي أبي الفتوح الرازي
محمد بهرامي
دراسة نظريات أبي الفتوح الرازي حول عصمة الأنبياء
يعدّ أبوالفتوح العقل، و القرآن، و الروايات وثائق للعصمة، و يعتبر الأنبياء معصومين، و يرى ارتكاب الذنوب الكبيرة و الصغيرة و التصديق بالعقائد الباطلة مناقضة لعصمتهم، و دليله العقلي هو لزوم إيجاد النفور لدى المخاطبين و عدم قبول أوامر النبي (ص) اذا ارتكب الذنوب أو صدّق عقيدة باطلة.
بيد أنّ هذا الدليل العقلي لا يوافق عقيدة الإمامية حول عصمة الأنبياء في بعض الأمور. و لا تنفي الوثائق القرآنية و الروائية لمخالفي العصمة، برأي مصنّف روض الجنان، العصمة عن الأنبياء، كما أنّ العقل و الآيات و الروايات و الشرع تدّل على عصمتهم، و لا بدّلنا من تأويل وثائق المخالفين.
و يبّرر الرازي عصمة آدم (عليه السلام)، و إبراهيم (عليه السلام)، و يوسف (عليه السلام)، و أيوّب (عليه السلام)، و سليمان (عليه السلام)، و عصمة نبيّنا(ص)، و ينقد جميع الوثائق القرآنية و الروائية للمخالفين. و يشبه تقويم أبي الفتوح من التشابه و التغاير نقد الشريف لمرتضى في تنزيه الأنبياء، و يدلّ هذا التشابه على انتفاعه بهذا الكتاب.
مسرد المفردات و الاصطلاحات:
أبوالفتوح الرازي، روض الجنان و روح الجنان، عصمة الأنبياء، دلائل العصمة، نقد مخالفي العصمة، و ثائق العصمة، السيّد المرتضى، تنزيه الأنبياء.
النسخ في روض الجنان
علي رضوي
دراسة رأي أبي الفتوح الرازي حول آيات الناسخ و المنسوخ في القرآن
إنّ مصنّف روض الجنان لايقبل التعاريف المشهورة للنسخ، و يعدّه إزالة للحكم، و هو يعتقد وقوع النسخ في الآيات، إلاّ أنّه لايعتقد وقوع البداء فيها، و يرى فرقاً بين النسخ و البداء.
ولايفرط الرازي أو يفرّط في شروط النسخ، و يختار طريقاً وسطاً، و قد اختار بصورة عامة مقتطفات عند عرض المطالب و الموضوعات، و شروط النسخ في تفسير روضالجنان هي:
١ - شرعية الحكم ٢ - مأذونيته ٣ - تراخي الناسخ و المنسوخ ٤ - زمان النسخ ٥ - تناقض الحكمين.
ثم قدّم الكاتب تقريراً حول أنواع النسخ في تفسير روض الجنان، و صنّف باحثي القرآن في مواجهة حالات كهذه إلى ثلاثة أصناف: ناقل، و موافق، و مخالف لبعض الحالات. و يحكى ابوالفتوح أحياناً عن مخالفته لنسخ التلاوة و نسخ الحكم و التلاوة، و أحياناً يبدو موافقاً لجميع أنواع النسخ، سواء كان النسخ فى الحكم لا في التلاوة، أو النسخ في التلاوة لا في الحكم، أو نسخ التلاوة و الحكم.
وترى أباالفتوح في بحث آيات الناسخ و المنسوخ في القرآن مرّة ناقلاً فحسب، و مرّة ناقلاً لآراء المخالفين والموافقين، و أخرى ناقلاً لآراء الموافقين و المخالفين و ناقداً لها. و استعمل كثيراً في نقد نظريات المخالفين توافق حكمين و إخبارية الحكم و عدم توافقه للإجماع و تراخي الناسخ عن المنسوخ.
مسرد المفردات والاصطلاحات:
روض الجنان و روح الجنان، أبوالفتوح الرازي، الناسخ و المنسوخ، تعريف النسخ، شروط النسخ، أنواع النسخ، آيات الناسخ و المنسوخ.
قصص الأنبياء في تفسير أبي الفتوح الرازي
محمد فرجاد
دراسة رؤى أبيالفتوح حول التقرير الروائي لقصص الأنبياء في القرآن
عمد أبوالفتوح إزالة للإبهام إلى عرض مقتطفات من قصص الأنبياء؛، و التظافر بالخرافة لبعض الروايات التاريخيّة؛ و نقد آراء المخالفين و أفكارهم و تعرية طيش الأعداء، و تقويم بعض الوثائق التاريخية و نقدها، فتناول روايات غير صحيحة و مشوهة.
وقد استخدم مصنّف روضالجنان في تقويم الروايات التفسيرية المقاييس الآتية:
١ - العقل: و هو المقياس الأوّل لأبي الفتوح فى تقويم مقتطفات مثل قصّة يوسف(عليه السلام)، و موسى(عليه السلام)، و أيّوب(عليه السلام)، و يونس(عليه السلام).
٢ - آيات القرآن: استثمر ظاهر الآيات في نقد بعض روايات قصّة آدم. و هناك روايات لاتناسب ظاهر الآيات برأيه في قصّة إبراهيم و يعقوب عليهماالسلام، كما استعمل سياق الآيات فى نقد قصّة ذبح إسماعيل(عليه السلام).
٣ - الروايات و التاريخ: قوّم أبوالفتوح التفاسير التاريخية، مثل: قصّة إبراهيم(عليه السلام)، و تعريف إسحاق بكونه ذبيحاً أحد مقاييس التقويم.
مسرد المفردات والاصطلاحات:
روض الجنان و روحالجنان، أبوالفتوح الرازي، قصص الانبياء، الروايات الموضوعة، قصص القرآن، الروايات التفسيرية، الروايات التاريخية.