پژوهش های قرآنی - دفتر تبلیغات اسلامی حوزه علمیه قم - الصفحة ١٦
خلاصه مقالات عربى
بسم اللّه الرّحمن الرّحیم
بین یدی القارئ العزیز العدد الثّانی من نشرة الدّراسات القرآنیة الفصلیّة، و البحث فیها هو فی سلسلة المباحث الّتی شرعنا بها فی العدد السّابق فی مواضیع علوم القرآن و التّفسیر، نقدّمها للباحثین فی هذا المجال.
کما و تختص أکثر مقالات هذا العدد بدراسة علم أسباب النّزول بینما الباقی هی مقالات متفرّقة و بحوث حرّة فی مجال القرآن.
ونذکّر أنّ هذه النّشرة الفصلیّة تعمد فی کلّ عدد إلى البحث فی موضوع من المواضیع التفسیریّة و العلوم القرآنیّة. کما و فی سائر المقالات تدرس العناوین المطروحة فی إطار مباحث القرآن العصریة و المعلومات اللازمة التی یحتاجها المحقّقون فی مجال القرآن، وتقدّمها القارئ المحترم.
محتویات هذا العدد کالآتی:
التعرّف على علم أسباب النزول ــ القسم الثّانی
البحث فی هذه المقالة حول مراحل کتابة أسباب النزول و علل تأخّرها، مع نقد العلل المذکورة و دراستها. کما تعرّضت لعلل منع تدوین الحدیث و کیفیّة حصول الممهّدات لوضع و تحریف أسباب النّزول على أثر ذلک، على أنّه من أسوأ عواقب ذلک المنع. ومن ثمّ البحث فی مقام الإمام علیّ علیه السّلام فی میدان تدوین الحدیث و تکامل علم أسباب النّزول. و استمراراً فی ذلک البحث حلّلت النّشرة بحث عموم اللّفظ و خصوص السّبب و أقسام أسباب النّزول الأربعة من هذه الزّاویة.
واستمرّت فی البحث عن طرق معرفة أسباب النّزول ومن جملتها: الوقوف على اصطلاحات أسباب النّزول، و تحقیق الأسناد، والموافقة للعقل، والقرآن، والرّوایات، والمعتقدات، والمسلّمات، و التّاریخ، وختمت البحث فی دراسة تعدد أسباب النّزول مع اتّحاد سبب نزول الآیة.
الاستعانة بالتّفسیر فی نقد أسباب النّزول ــ القسم الثّانی
عکست هذه المقالة تحلیلاً حول أثر علم التّفسیر فی نقد و استعراض روایات أسباب النّزول. تعرّض فیها الکاتب أوّلاً إلى أهمیّة النّقد و موازین معرفة أسباب النّزول، ثمّ ذکر موارد من الآیات الّتی یمکن من خلال تفسیر تلک الآیات تحلیل و استعراض ما ورد فی شأن نزولها.
الوضع و التّحریف فی أسباب النّزول ــ القسم الثّانی
تعرّضت هذه المقالة ــ تتمّة للقسم الأوّل ــ إلى ذکر و نقد وتحقیق عدّة موارد اُخرى من أسباب النّزول الموضوعة أو المحرّفة وهی کالآتی: شأن نزول سورة عبس والأقوال المطروحة فیها، إیمان أبی طالب من نقطة نظر سبب نزول الآیة ٥٦ من سورة القصص، والآیة ٢٦ من سورة الأنعام، والآیة ١١٣ من سورة التّوبة، کما بحثت فیها وفی سند و دلالة الرّوایات الواردة فی ذلک. وعندها بحثت فی موردین من موارد الافتراء على الإمام علیّ علیه السّلام و حلّلت الآیة ٢٠٧ من سورة البقرة و الآیة ١٩ من سورة التّوبة. و فی الخاتمة بحثت عن عدّة موارد من أسباب النّزول المختلفة فی مدح الخلفاء.
أهل البیت و أسباب النّزول ــ القسم الثّانی
فی هذا القسم من المقالة طرحت آیة الولایة (آیة ٥٥ من سورة المائدة) کأهمّ الآیات النّازلة فی حقّ الإمام علیّ علیه السّلام و تحقیق سبب نزولها، و اثبات نزولها فی حقّه علیه السّلام من طریق روایات أسباب النّزول، مع الدعم بکلمات الأعاظم القائلة بأن نزولها فی حقّه إجماعی ثمّ دخلت تفصیلاً فی المحاور التّالیة:
نزول آیة الولایة فی حقّ علیّ علیه السّلام بمقتضى روایات العامّة و الخاصّة ــ عوامل نزول الآیة التّاریخیّة ــ النّظریّات الاُخرى فی سبب نزول آیة الولایة ــ نزول الآیة فی حقّ عبادة بن صامت و أدلّتها ــ ردّ هذه النّظریّة ــ الإشکالات الموردة على نزولها فی حقّ علیّ علیه السّلام والجواب عنها.
نظرة إجمالیّة فی تفسیر الکشّاف
عقدت هذه المقالة البحث فی استعراض تفسیر الکشّاف لمؤلّفه جار اللّه الزّمخشری، وتعرّضت للبحث فی أبعاده الأدبیّة و مکانة أسباب النّزول فیه، وعلل إعراض الزّمخشری عنها، و نظره حول عدّة موارد کتوضیح و تفسیر الآیة وعدّة موارد اُخرى من مواقع استعمال أسباب النّزول فی تفسیر الآیات. کما خصّص البحث فی جانب منها مسألة فی الرّویات الضّعیفة و المتعارضة فی مورد أسباب النّزول، و فی الخاتمة أشارت المقالة إلى میزان نقد و کیفیّة نقل أسباب النّزول فی التّفسیر المذکور.
طریقة تفسیر المیزان
بعد أن شرعت هذه المقالة ببیان مقام تفسیر المیزان السامی و مقام مؤلّفه العالی و بعض الأبعاد التّفسیریّة له، واستمرّت المقالة بذکر نقطة نظر العلامة الطباطبائی حول أسباب النّزول، عقدت البحث فی کیفیة تعرض المیزان لنقل أسباب النزول و ملاک الترجیح و نقدها و تحلیلها وفی الخاتمة استعرضت مصادر هذا التّفسیر الّتی اعتمدها فی نقل أسباب النّزول.
استعراض تفسیر الفرقان
عرض کاتب هذه المقالة إلى توضیح الأبعاد التّفسیریّة لتفسیر الفرقان ابتداءاً، ثمّ بحث فی منشأ النّظرة السلبیّة الّتی یحملها المفسّر حول روایات أسباب النّزول، وبعدها أشار إلى موارد استفادة هذا التّفسیر من أسباب النّزول، وتضمّنت خاتمة المقالة اُسس النّقد و مرجّحات أسباب النّزول و کذا کیفیّة النّقل و مصادره فی التّفسیر المذکور.
استعراض تفسیر روح المعانی
یبدأ البحث فی هذه المقالة بتعریف مختصر عن التّفسیر و طریقة مؤلّفه (الآلوسی)فی التّفسیر. وبعدها بحث الکاتب عن طریقة المفسّر فی نقل و نقد واستعراض روایات أسباب النّزول، وأنهى الکلام فی نظر الآلوسی فی موارد کتعدد أسباب النّزول، و عموم النّصّ و خصوص السّبب،
نقد کتب أسباب النّزول
وهی تبحث أوّلاً عن مراحل تدوین أسباب النّزول، ومن ثمّ استعرضت و نقدت ثلاث کتب من أهمّ الکتب المدوّنة فی علم أسباب النّزول کما ذکرت طریقة کلّ واحد منها فی نقل و استعراض روایات أسباب النّزول، و احصت امتیازات و نواقص کلّ واحد منها على حدة، و الکتب المذکورة هی عبارة عن:
١. أسباب النّزول، تألیف علی بن أحمد الواحدی النیشابوری المتوفى فی القرن الخامس للهجرة.
٢. لباب النّقول فی أسباب النّزول، تألیف جلال الدّین السّیوطی المتوفى عام ٩١١ هـ .
٣. أسباب النّزول القرآنی، تألیف الدکتور غازی عنایة.
وفی خاتمة المقالة تمّ تقییم کتاب أسباب النّزول للاستاذ السّید محمد باقر الحجّتی والذّی یعدّ من أفضل ما کتب فى هذا الفنّ على ما فیه من التّحلیل و التّحقیق فی مورد أسباب النّزول، کما تمّ استعراض طریقة المؤلّف فی ترتیب المطالب و امتیازات الکتاب و نواقصه.
مدى تأثیر القرآن على اللّغة الفارسیة وأدبها
هذه مقالة تحلیلیة متعلّقة بعلم الاجتماع فی مجال تأثیر استیعاب لسان القرآن على الثّقافة الفارسیّة و أدبها، فقد شرعت المقالة ببیان علاقة اللّسان مع الثّقافة و الأدب الإنسانی، و استمرّت بدراسة عوامل التّغییر فی الثّقافة و اللسان. وکما اختص الجانب الآخر من المقالة بدراسة تأثیر القرآن على الثّقافة البشریة، وبالتّالی اللّسان والأدب الفارسی، والتّحقیق فی دور القرآن فی إحیاء و حفظ و توسعة اللّغة الفارسیة، و کذا حفظ ألفاظه و ترکیباته و تغییر شکل الخطّ.
القرآن فی دیوان مثنوی
هذه المقالة تنظر إلى تأثیر القرآن العمیق على أفکار العرفاء ومن جملتهم الشّاعر مولوی فی دیوانه الخالد (مثنوی معنوی) و قد شرعت المقالة بتحلیل عوامل هذا التّأثیر، و بعدها درست الأبعاد الأدبیّة للدیوان المتأثّرة بالقرآن الکریم. و ذکرت عدّة فنون کالاقتباس و التّلویح و التّحلیل و التّرجمة مع إرائة بعض النماذج.
مفتاح معانی القرآن
المقطوعة المذکورة هی کتعریف للانجاز القیم لحجّة الإسلام و المسلمین الهاشمی الرّفسنجانی فی مجال تنظیم موضوعات القرآن على أساس جدید و طریقة جدیدة. ففی الابتداء ألقت نظرة عابرة على کیفیّة تنظیم و إجراء هذا المعجم، و أخیراً درست الأبعاد العملیة و التطبیقیّة لها، وعندها جنحت إلى بیان البرنامج الکامبیوتری لهذا الانجاز.
علوم القرآن عند المفسّرین
القطعة المذکورة عکست صورة عن مشروع جمع و تدوین علوم القرآن الّتی جاءت فی مقدّمات کتب التّفسیر الشیعیة والسنیة. فقد بینت هذه المقالة -بعدما قدّمت بحثاً عن تاریخ ظهور و تدوین علوم القرآن و مراحل تفکیکها، و تعریفها- أهمیّة المباحث الموجودة فی مقدّمات التّفاسیر والّتی لها ربط بهذا العلم. واختصّ القسم الأخیر منها بذکر أهداف هذا الطّرح وبیان أهداف کالتّالی:
١. لزوم التّعرّف على الأثار و التّآلیف المرتبطة بعلوم القرآن.
٢. حاجة المحققین الى الإحاطة بآراء المفسرین المختلفة بالنسبة إلى علوم القرآن.
٣. تنظیم و ترتیب مباحث علوم القرآن الموجودة فی مقدّمات التّفاسیر.