نشریه قرآن شناخت - موسسه آموزشی پژوهشی امام خمینی (ره) - الصفحة ٨ - چكيده عربى
(ص٢٢٥)
تعريب: خليل جليحاوي
تفسير القرآن الكريم (٢)، سورةالبقرة، الآيات ٨ ـ ١٢الاستاذ محمد تقي مصباح اليزدي / اعداد: سيد احمد فقيهي١
الخلاصة
تُلقي هذه المقالة نظرة الي تفسير الآيات ابتداءً من الآية الثامنة وحتي الآية الثانية عشر من سورة البقرة. وهذه الآيات تصف بعضاً من أحوال واعمال المنافقين في مقابل هداية القرآن. تتحدث الآية الثامنة عن جذور النفاق وضعف النفس وتبيّن ان السبيل الي معالجة ذلك هو تقوية الايمان. وعبارة " و من الناس" هدفها تحقير المنافقين. و اما الآية التاسعة فتشرح "الخداع" الذي يعني التستّر بقصد استغفال الآخرين، و"يخادعون" بمعني محاولة السعي للخداع. و الشعور بمعني النظر الدقيق. و أمّا السر الكامن وراء تغيير السياق من "يخادعون" الي "يخدعون" فهو ان المنافقين يحاولون تمشية تحايلهم و لكنهم في الواقع هم الذين يُخدَعون. و السبب في مخادعة الله هو رسوخ الاهواء النفسية في قلوب المنافقين و افتقارهم الي دقّة النظر. و تبين الآية العاشرة ان المراد من القلب في القرآن ليس القلب المادي، و انّما الروح أو مرحلة من الروح التي هي منشأ الصفات الانسانية. و زيادة المرض القلبي للمنافقين يتطابق مع النظام الإلهي؛ لأن كل من يسلك طريقاً عن ارادةٍ لابد أن يتكامل فيه. وتبيّن الآيتان الحادية عشر والثانية عشر أن فساد الشيء هو ذهاب المنافع المؤمَّلة منه، وافساد المنافقين هو الكفر الباطني أو النفاق أو تضعيف المجتمع الاسلامي بسبب دورهم التجسسي، و ظنّهم انهم مصلحون وهو ناتج عن عدم تمييزهم بين الافساد والاصلاح.
الالفاظ المفتاحية: تفسير سورة البقرة، النفاق والمنافقون، مخادعة الله، مرض القلب، الافساد، ظن المنافقين انهم مصلحون.
(ص٢٢٦)
ترابط آيات القرآن ودور ذلك في التفسيرفي رأي العلامة الطباطبائي
امير رضا أشرفي٢
الخلاصة
تسلط هذه المقالة الضوء علي بعض جوانب الترابط المعنائي بين آيات القرآن الكريم من وجهة نظر العلامة محمد حسين الطباطبائي صاحب "الميزان في تفسير القرآن". فالعلاّمة الطباطبائي يري ان القرآن بمثابة المرآة التي تعكس الحقائق المترابطة لعالم الوجود. ومن هنا فان معارفه كما هو الحال بالنسبة الي حقائق الوجود، مترابطة أيضاً في ما بينها و مصدّقة و مفسّرة لبعضها الآخر. و كل آيات القرآن الكريم مترابطة في ما بينها انطلاقاً من الهدف الواحد الذي تسعي اليه و هو هداية الانسان. كما و ان هناك غاية واحدة تربط بين آيات كل سورة. وبالاضافة الي ذلك هناك صِلة وثيقة بين آيات السورة الواحدة التي نزلت سوية. و الآيات المحكمة في القرآن الكريم هي تلك الآيات ذات الدلالة الصريحة و هي بمثابة المرجع لفهم الكتاب و لرفع التشابه عن الآيات المتشابهة. و في نظر العلامة الطباطبائي يُعتبر القرآن بمثابة الشبكة المترابطة التي تقع الآيات التوحيدية في مركزها، و في ضوئها تُفهم سائر الآيات. ان الترابط المعنائي للآيات ليس اُحادي الجانب، بل هناك بين بعض الآيات علي الأقل روابط و وشائج متعددة الجوانب، و الحصيلة التي تنتج عن كل ترابط هي خلق معني جديد و انشاء معرفة جديدة. و حتي بين مفردات القرآن توجد وشائج من نوع خاص، و يكسب كل لفظ معناه الدقيق من خلال ترابطه بالالفاظ الاخري. و لا يمكن التوصل الي فهم صحيح و دقيق للقرآن بدون الالتفات الي هذه الوشائج.
الالفاظ المفتاحية: ترابط الآيات، الترابط المعنائي للآيات، نظم الآيات، فهم القرآن، العلامة محمد حسين الطباطبائي، تفسير الميزان.
(ص٢٢٧)
نظريات تفسير النصوص و محورية المؤلفلدي المفسرين المسلمين
علي اوسط باقري٣
الخلاصة
النظريات المختلفة لتفسير النصوص أما ان تكون قائمة علي اتجاه محورية المؤلّف التي تعتبر وظيفة المفسّر الكشف عن قصد المؤلّف، او انها تجعل النص محوراً و تري ان معرفة العناصر الداخلية و المكوّنة للنص كفيلة باستكناه معناه. أو انها تقوم علي فكرة محورية المفسّر وتضع المفسر في مكانة أبعد من مكانة الملتقي وتجعل منه شريكاً في صياغة المعني. والسؤال الاساسي الذي تثيره هذه المقالة هو تحت اي من هذه الاتجاهات تندرج النظرية التفسيرية للمفسّرين المسلمين في ضوء تعدد أساليبهم واتجاهاتهم التفسيرية؟
في بحثنا هذا اثبتنا من خلال ملاحظة مؤشرات خاصة استنادا الي ما كتبه المفسّرون في مقدّمات و في متون تفاسيرهم، و كذلك من خلال القاء نظرة علي بعض مباحث علم الاصول و بمقتضي ادلة اثبات ضرورة الوحي، اثبتنا اتجاه محورية المؤلف بصفته الاتجاه الذي سار عليه المفسّرون المسلمون. وأهم مؤشرات محورية المؤلّف لدي المفسرين المسلمين عبارة عن: الاهتمام بمراد الله، و الاقرار بالترابط بين القرآن و الله، الاخذ بنظر الاعتبار خصائص الله في التفسير.
الالفاظ المفتاحية: نظريات تفسير النصوص، محورية المؤلّف، محورية المفسّر، محورية النص، مميّزات محورية المؤلّف، الترابط بين القرآن والله، الاهتمام بمراد الله في التفسير.
(ص٢٢٨)
المجال الموضوعي للقرآن في نظر القرآن
مصطفي كريمي٤
الخلاصة
احد المواضيع التي يمكن بحثها حول القرآن الكريم هو سعة بياناته التي يُعبّر عنها بالمجال الموضوعي للقرآن. و لاجل كشف حدود و دائرة مجال القرآن، يمكن بل يجب الرجوع الي آيات القرآن الكريم، ولا يكفي في هذا المضمار التعامل مع الاساليب التي تُعني بما هو خارج النص. ونظراً الي اعجاز القرآن فان ما يقدّمه من رؤية في هذا الحقل يُعد حجّة. تتناول هذه المقالة دراسة الآيات التي تشير أو تدل دلالة مباشرة علي المجال الموضوعي للقرآن. فسياق هذه الآيات، و الأحاديث المفسّرة لها يكشف عن الجانب الهدايتي للقرآن بالنسبة الي النبي محمد صلّي الله عليه وآله وسلّم، و الائمة من أهل البيت عليهم السلام. و هذه الآيات تدل من جهة علي ان القرآن قد نزل تبيانا لكل شيء، و تدل من جهة اخري استناداً الي الدلائل والشواهد علي ان القرآن، اضافة الي ظاهره، له باطن لا يدركه الا الرسول الكريم صلّي الله عليه وآله وسلّم، واوصياؤه. اذاً فالسِعة الموضوعية للقرآن الكريم خاصّة بهذه الشخصيات الكبري و في المجموع ظاهر وباطن القرآن.
الالفاظ المفتاحية: المجال الموضوعي للقرآن، اسلوب معرفة مجال القرآن، آيات المجال الموضوعي للقرآن، روايات المجال الموضوعي للقرآن.
(ص٢٢٩)
معاضدة الحديث للقرآنغلام علي عزيزي كيا٥
الخلاصة
تتناول هذه المقالة دراسة ذَوْد الحديث الشريف عن حياض القرآن الكريم. والغاية من دراسة هذه المسألة هي أولاً: الكشف عن الترابط الوثيق بين القرآن و الحديث بصفتهما مصدرين قيّمين للتعاليم الاسلامية. ثم بعد ذلك تبيين الهيّة و خلود و بقاء القرآن و تعاليمه النقيّة علي مر القرون المتمادية كما يدل علي ذلك ما جاء في احاديث المعصومين. فمن بعد تقصّي نصوص الاحاديث المتعلّقة بهذا الموضوع في المصادر الحديثية وتحليلها و دراستها، تمخّضت النتائج التالية: ان أحاديث المعصومين تدافع بجد عن الحريم القدسي للقرآن الكريم. وينقسم هذا الدفاع الي نوعين: أحدهما دفاع عن موجودية القرآن، والآخر دفاع عن تعاليمه. ويضم كل من القسمين المذكورين مجموعة من الاصول و المبادئ و هي: ان القرآن يأبي التغيير والتبدّل ولم تدخل فيه اية زيادة ولم يحصل فيه اي نقصان، و الانسجام الداخلي بين الآيات و عدم اختلافها مع بعضها، و وحدة قراءة القرآن ونفي القراءات المزعومة، و ذم التفسير بالرأي، وتصحيح التفاسير المغلوطة.
الالفاظ المفتاحية: علاقة الحديث بالقرآن، أصالة نص القرآن، عدم تحريف القرآن، وحدة قراءة القرآن، التفسير بالرأي، اعجاز القرآن في الانسجام، عدم اختلاف آيات القرآن.
(ص٢٣٠)
نقد الكلام الذهبيفي تعريفه بالمفسّرين الاوائل وتفسير الشيعة
علي اكبر بابائي٦
الخلاصة
يضم كتاب التفسير والمفسرون لمحمد حسين الذهبي بين دفّتيه مطالب مفيدة في حقل التفسير و حول الكتب التفسيرية ومناهجها، ولكنه في الوقت ذاته لا يخلو من أخطاء فاحشة حول تفسير رسول الله صلّي الله عليه وآله وسلّم، والشأن التفسيري للإمام علي عليه السلام، والمكانة العلمية للامام السجاد عليه السلام وكتب تفاسير الشيعة، وعقيدة الشيعة في بعض شؤون التفسير و القرآن. يتولّي هذا البحث تسليط الضوء علي المزاعم و التهم المذكورة و الكشف عنها وتفنيدها بالادلة و البراهين. وكانت حصيلة هذا البحث هي التوصّل الي المعطيات التالية:
كان رسول الله علي معرفة تامّة بجميع معاني القرآن وقد فسّرها كلّها. كما ان الامام علي عليه السلام أيضاً كان علي معرفة تامة بكل معاني القرآن ولا يمكن مقارنة سائر المفسرين الصحابة به. و المسألة الاخري هي ان الامام السجاد لم يسمع الرواية من زيد بن أسلم، و انّما كان زيد بن اسلم مفتقراً الي علم الامام السجاد، وكان من رواته. و اما بالنسبة الي قول الشيعة بأن للقرآن بطن فهو يستند الي الروايات، وهذا الاعتقاد ليس مما ينفرد به الشيعة وحدهم. و اما النظر الي الكتب التفسيرية للشيعة علي انها من التفسير بالرأي المذموم فهو كلام نابع من التعصّب وليس هناك من دليل يؤيّده. كما ان توجيه اصابع الاتهام الي الشيعة بتعطيل العقل في تفسير القرآن، ونسبة عقيدة تحريف القرآن الي الشيعة، فهو أيضاً مما لا أساس له.
الالفاظ المفتاحية: محمد حسين الذهبي، التفسير والمفسّرون، المفسرون الاوائل، تفسير الشيعة، الشيعة والاتهامات الباطلة.
(ص٢٣١)
ندوة علمية حولمفهوم "تفسير القرآن بالقرآن" من وجهة نظر العلامة الطباطبائي
القسم الثاني
اعداد: حميد آريان٧
الخلاصة
الخلاصة التي نعرضها في ما يلي عبارة عن نبذة موجزة حول الموضوع الذي نوقش في ندوة عُقدت لبحث مفهوم "تفسير القرآن بالقرآن" من وجهة نظر العلامة محمدحسين الطباطبائي صاحب تفسير الميزان. وكانت حصيلة الآراء التي طرحها الاساتذة المشاركون في هذه الندوة هي الامور التالية: يري بعض الاساتذة ان عبارات العلاّمة مختلفة و لا يمكن انتزاع رأي قاطع له او استحصال مقصوده و رأيه النهائي حول كيفية تفسير القرآن. بينما يذهب آخرون الي القول بأنَّ القرآن ذو شؤون شتّي و عند تفكيك هذه الشؤون عن بعضها تكتسب عبارات العلامة معناها. و علي هذا الاساس، فان القرآن في تفسيره في مقام التحدّي، و تقييم الروايات، و بيان الخطوط العامّة للدين، و مواجهة مخاطبين معصومين و مستغن عن الغير، و في حقل الالتزام الاعتقادي و العملي، و بيان أسرار و بطون وأساليب التفسير، هناك حاجة للرواية. و طرح البعض الاخر رأياً و هو: ينبغي معرفة حدّ التفسير، و القرآن بليغ و واضح و مستغنٍ عن غير في تفسير ذاته بالمدي الذي جعل الله القائه بعبارات الآيات. و أما في تفاصيل الاحكام، و المعاد و القصص، و بيان معانيه الباطنية فهو يحتاج الي الرواية، وهذا يقع خارج دائرة المعني المصطلح للتفسير. و علي هذا المنوال يمكن التوفيق بين اقوال العلامة في التفسير.
الالفاظ المفتاحية: مفهوم التفسير، تفسير القرآن بالقرآن، العلاّمة محمدحسين الطباطبائي، تفكيك شؤون القرآن، اكتفاء القرآن بذاته في التفسير، حدّ التفسير.
پينوشتها
١. طالب دكتوراه في التفسير و علوم القرآن.
٢. استاذ مساعد في قسم التفسير و علوم القرآن ، مؤسسة الإمام الخميني للتعليم والبحوث، قم.
٣. عضو الهيئة العلمية في قسم التفسير وعلوم القرآن، مؤسسة الإمام الخميني للتعليم والبحوث، قم.
٤. عضو الهيئة العلمية في قسم التفسير وعلوم القرآن، مؤسسة الامام الخميني للتعليم والبحوث، قم.
٥. عضو الهيئة العلمية في قسم التفسير وعلوم القرآن، مؤسسة الامام الخميني للتعليم والبحوث.
٦. استاذ مساعد في قسم البحوث القرآنية في مركز دراسات الحوزة و الجامعة.
٧. مساعد رئيس التحرير.