نشریه قرآن شناخت - موسسه آموزشی پژوهشی امام خمینی (ره) - الصفحة ٩ - چكيده عربى

چكيده عربى/ خليل جليحاوي

 (ص٢٤٢)

خلاصة المحتويات*

تفسير القرآن الكريم (١) سورة البقرة، الآيات ١ - ٧

الاستاذ محمد تقي مصباح اليزدي

اعداد: السيد احمد فقيهي**

الآيات الأولى وحتى السابعة من سورة البقرة تُعنى ببيان أحوال وأوصاف المتقين والكفار، وموقف كل طائفة تجاه الهداية القرآنية. يهتم هذا البحث بتسليط الضوء علي تفسير هذه الآيات السبعة. يقوم اسلوب تفسير هذه الآيات على بيان معاني الالفاظ، وتحليل العبارات، و التأمل في ظاهرالآيات وسياقها والاستفادة من القرائن اللفظية والعقلية، وكذلك التأكيد على لغة القرآن ولحن الآيات، والاصطلاحات و التعاليم القرآنية. وحصيلة ذلك هي:

الآية ١: أنّ هناك آراء مختلفة طرحت في معنى الحروف المقطّعة وامكان ادراك معانيها، ولكن لا يوجد ما يرجّح أياً من هذه الآراء على الآراء الاخرى. الآية ٢: «ذلك» اسم إشارة للبعيد وجاء هنا تعظيماً لأمر القرآن. و «الكتاب» بمعنى ما من شأنه ان يكتب والمراد به القرآن. «لا ريب فيه» يعني ان القرآن بحد ذاته لا نقص فيه بحيث يُشكّ فيه. والمراد من التقوى في جملة «هدى للمتقين» التقوى الفطرية التي هي شرط الإهتداء بالقرآن. وأما الصفات الاخرى (كالإيمان بالغيب، وإقامة الصلاة، والإنفاق، وغيرها...) فهي منبثقة من التقوى الفطرية وتظهر إلى حيّز الوجود عندما تتوفر لها الظروف الخصبة. وهذا هو سرّ الالتفات من الوصف المفرد (المتقين) إلى الوصف بجمل فعلية في الآيات التالية. الآية ٣: والمراد بالغيب هو الله. والإيمان بالله أمر فطري. وفعل «رزقنا» يشير إلى رفع الاحتياج؛ ولهذا لم يُعبر عن هذا المعنى بكلمة آتينا. والإنفاق سبب لتخلّص الإنسان مِن القيود المادية والبخل. الآية ٤: و هي توكد علي صفة اليقين بالآخرة، من حيث ان اليقين بالشؤون الاخروية تشكل دافعاً مهمّا في نفس الانسان للقيام بافعال الخير و البعد عن اعمال السوء. الآية ٥: و المراد من الهداية، الهداية الفعلية والايصال إلى المطلوب، لا الهداية بمعنى الدلالة على الطريق. الآية ٦: و المقصود من الكفار أكابر قريش. الآية ٧: و المراد من «خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ»، هو ان الكفار أغلقوا على أنفسهم طريق الهداية وهي القوة العقلية (القلب)، والاصغاء لدعوة الانبياء (السمع)، والاعتبار (البصر). والمقصود بهذه الطرق الثلاثة، القوى الباطنية؛ ونسبة «الختم على القلوب» إلى الله لا يستلزم الجبر؛ وذلك لأنّهم قوّضوا بإرادتهم موجبات هدايتهم، وفي الوقت ذاته فان التأثير الحقيقي والمستقل في الوجود يعود لله وحده.

الكلمات المفتاحية: تفسير، سورة البقرة، الحروف المقطّعة، التقوى الفطرية، الهداية الفطرية والفعلية، الختم على القلوب، الجبر والاختيار.


 (ص٢٤٣)

علوم القرآن؛ اهيتها، دواعيها، و كيفيّتها

علي اوسط باقري*

يُحاول هذا البحث تسليط الضوء على مفهوم علوم القرآن وتعريفها، وبيان مجالها، و فوائدها ومكانتها؛ باعتباره من المتطلّبات التمهيدية للتفسير. وكانت حصيلة هذه الدراسة على النحو التالي:

لعلوم القرآن مفهومان عام وخاص؛ يشمل المفهوم العام جميع العلوم ذات العلاقة بالقرآن بنحو أو آخر، واستعماله الخاص ينحصر فقط في العلوم المستقاة من القرآن. وعلوم القرآن بالمعنى الاصطلاحي اسم يطلق على علم خاص موضوعه القرآن الكريم، وهو يبحث في كل ما له صلة بهذا الكتاب الإلهي.

لا يمكن تعيين مجال ثابت لمباحث علوم القرآن، لانه ربّما تستجدّ على مرّ الزمان اسئلة حديثة حول القرآن. ورغم ان الزركشي و السيوطي حصرا مباحث علوم القرآن في انواع معينة، غير ان بعض المباحث التي طُرحت في كتابيهما: البرهان، والاتقان، لا يدخل تحت عنوان علوم القرآن بمعناه الاصطلاحي. وعلى صعيد آخر، فان عدم ذكر عدد من المباحث الذات العلاقة بالقرآن في بعض الكتب الجامعة لعلوم القرآن، أو إدراج البعض منها تحت عناوين اخرى لا يعني استبعادها من دائرة علوم القرآن، بل ان كل مسألة إذا كانت من العوارض الخاصة بالقرآن فهي تدخل ضمن نطاق علوم القرآن.

ان بعض قواعد التفسير واصوله مثل المنشأ الإلهي للقرآن، وأصالة النص الموجود، تتم دراستها وإثباتها في علوم القرآن، و تساعد بعض مباحث هذا العلم المفسرين على التوصّل إلى المعنى الذي أراده الله من آيات القرآن. كما يعتبر هذا العِلم بمثابة مفتاح التفسير أو المدخل إليه، له ايضاً صلة بعلوم اخرى كالفقه، والاصول، والكلام، وتتجلى هذه الصلة باستقاء تلك العلوم من معطيات هذا العلم تارة، وتتجلى تارة اخرى باستفادة علوم القرآن من الدراسات والبحوث التي اجريت في تلك العلوم، كما تتجلى هذه العلاقة بصورة المنفعة المتبادلة ثالثة.

الكلمات المفتاحية: تعريف علوم القرآن، مجال علوم القرآن، فوائد علوم القرآن، ضرورة علوم القرآن، مكانة علوم القرآن، التفسير.

الدلالة الالتزامية وتأثيرها في فهم وتفسير النصوص تفسير القرآن نموذجاً

غلام علي عزيزي كيا*

النصوص الوحيانية ومنها القرآن الكريم ـ مثلما هو الحال في سائر الأقوال والكتابات - ذات مدولات التزامية، وينبغي ان تؤخذ بنظر الاعتبار في مقام فهمها وتفسيرها، فلوازم معاني آيات القرآن الكريم هي مقاصد الله ويمكن الاستناد إليها. ومع ان بعض العلماء يقولون باعتبارية جميع لوازم الآيات سواء البيّنة منها أو غير البيّنة، ولكن يقف على الضد من هذا الرأي فريق آخر يؤكد على اعتبارية اللوازم البيّنة فقط. يتناول هذا البحث، من


 (ص٢٤٤)

بَعد بيان أنواع الدلالات وأقسام الدلالة الالتزامية، شُرِح دور وتأثير الدلالة الالتزامية للآيات في تفسير القرآن الكريم، مع التأكيد على النقاط التالية:

الدلالة الالتزامية تابعة للدلالة اللفظية، ومَع ذلك فهي تُعدّ دلالة عقلية وبمثابة معنىً على المعنى. ولا علاقة لهذه الدلالة ببواطن الآيات، وبمستطاع جميع العلماء الباحثين في القرآن التوصل إليها من خلال امعان النظر في اللوازم العقلية أو العرفية لمفاد الآيات. والدلالة الالتزامية حين تكون بيّنة بالمعنى الأخص، فهي تُعتبر مقصود القائل، حتى وان كانت غير مشروطة بقصد وإرادة. ومن الطبيعي ان المدلول الالتزامي غير البيّن يُهمل. أما في ما يخص كلام الله والمعصومين على اعتبار انهم مدركون لكل لوازم كلامهم، يمكن القول انهم كانوا واعين لما فيه من لوازم بيّنة وغير بيّنة.

شرط الدلالة الالتزامية ان يكون معنى اللفظ مفهوماً عند المخاطب، ولا يحتاج الي تصوّر شرط آخر لها. ومع ان المدلول الالتزامي لا حدود خاصة له، غير ان العقلاء يستندون إلى اللوازم القريبة في الكلام ويهملون اللوازم البعيدة فيه. واعتبار المدلول الالتزامي بمثابة المفهوم أو المنطوق غير الصريح للكلام لا يغيّر من ماهيّته شيئاً، وفي كل الأحوال لا يؤخذ باعتباره مفاد ظاهر الكلام.

الكلمات المفتاحية: تفسير النص، قواعد التفسير، الدلالة، الدلالة الالتزامية.

المنشأ الإلهي للنص القرآني في نظر العلامة الطباطبائي وتأثيره في تفسير الميزان

امير رضا اشرفي*

يهتم هذا البحث بدراسة وتحليل رأي العلامة الطباطبائي رحمه الله في باب خالق الالفاظ وعبارات القرآن وبيان الأدلة على ذلك. فحسب اعتقاد العلامة الطباطبائي ان الالفاظ و العبارات القرآنية نزلت من عند الله عزّ وجلّ بهذه الصورة، وهو يرفض الآراء القائلة بأن معاني القرآن قد أُنزلت من قبل الله تعالى، واما ترتيب الالفاظ وصياغاتها فهي من فعل ملك الوحي أو النبي(ع).

ويذهب العلاّمة الطباطبائي إلى القول بأن آيات التحدّي التي تدعو المنكرين إلى الإتيان بمثل القرآن، والآيات الدالة على تبعية النبي التامة للوحي الإلهي، والآيات التي تنص على نزول القرآن باللغة العربية، و تقسيم الآيات إلى محكمة ومتشابهة، وكذلك آيات اخر، تدل كلّها على أنَّ الفاظ وعبارات القرآن نزلت عيناً من الله تعالى. واستناداً إلى رأي العلاّمة فان الوهية الفاظ وعبارات القرآن كانت مدعاة لئن يأتي نص القرآن بعيداً عن التسامح والتساهل وخالياً من الاختلاف والتناقض، ومنـزّهاً من الأفكار والمعتقدات الباطلة، ووافياً بالمقصود الإلهي على وجه الدقّة. وقد وضع المرحوم الطباطبائي نصب عينيه تماماً هذا المبدأ في تفسيره المعروف باسم "الميزان في تفسير القرآن"، وحاول إلى ابعد ما يمكن ابراز دقائق وروعة الفاظ وعبارات القرآن في اداء المقاصد الإلهية.

الكلمات المفتاحية: نص القرآن، قواعد التفسير، العلاّمة الطباطبائي، منشأ الالفاظ وعبارات القرآن.


 (ص٢٤٥)

جامعية القرآن في بيان مفسّر الميزان

حميد آريان *

انّ جامعية القرآن من المبادىء الأساسية في تفسير القرآن ولرأي العلامة الطباطبائي في هذا المجال أهمية فائقة لما له من مكانة و تأثير عميق. ويمكن ان يكون هذا المبدأ مفتاحاً لحل الكثير من المباحث في مجال الفكر والمثال والعمل الديني. يمکن تصوير جامعية القرآن بثلاثه انحاء:١) هو جامع بمعني انه يتضمن بياناً کاملاً و وافيا للمسائل التي طرحها؛٢) هوجامع بمعني انه کامل في اشتماله علي جميع الموضوعات و المسائل؛٣) کونه جامعا من کلا الجهتين المتقدمتين؛ و کل و احد من هذه الانحاء، يمکن ان يلاحظ اما بالقياس بالکتب السماوية السابقة او بلحاظ القرآن الکريم نفسه؛ و جامعيته في نفسه علي نحوين: اما في جميع الجهات ؛ و اما في جهة خاصة، کأن تکون في مجال الهداية و ما يتعلق بها؛ فيکون المجموع تسعة انحاء. و يمکننا العثور علي سبعة انحاء من هذه التسعة في کلام العلامة الطباطبائي بادلتها و مستنداتها. الا ان العلامة رکز باهتمام شديد علي قسم خاص منها و هي شمولية القرآن في نفسه لجميع الموضوعات و المسائل في مجال خاص کالهداية.

يري العلامة ان جامعية القرآن في اکثر انحائها مبتنية علي ظاهر و باطن القرآن معاً، حيث لا تقف في ظاهر القرآن الا علي تفاصيل الاخلاق الفاضلة، اما المعارف و الشرايع و الاحکام فلا نجد منها في الظاهر الا کليات و اصول و عمومات؛ و اما التفاصيل و الجزئيات فقد بينت اما في الروايات او يمکن استکشافها بطرق اخري.

الكلمات المفتاحية: جامعية القرآن، الافق الموضوعي للقرآن، تفسير الميزان، العلاّمة الطباطبائي، انحاء جامعية القرآن، ادلة جامعية القرآن. جامعيه ظاهر القرآن، الاجمال و التفصيل في البيان القرآني.

سلسلة مراتب القربى في القرآن الكريم

محمد نقيب زاده*

يهدف هذا البحث إلى تبيين الترتيب اللفظي لآيات القرآن الكريم في ما يخص الاقارب، من خلال دراسة أوجه الاختلاف في التعبير ووجه تقدّم وتأخّر استعمالها في الآيات التي تتحدث عن علاقات القربى. ويُحاول تسليط الضوء على بعض دواعي تقدّم وتأخر الالفاظ القرآنية في نحو وترتيب ذكر الأقارب عن طريق الاستنارة بما جاء في الروايات واستناداً إلى آراء المفسّرين. كما يبيّن أيضاً تبعاً لذلك الروائع والظرائف البيانية للقرآن في استعمال الالفاظ وترتيبها.

يُفهم من خلال البحث والنظر في الآيات القرآنية المتعلّقة بالاسرة ان هنالك فوارق ذات معنىً في كيفية ترتيب ذكر الاقارب في الآيات. فالوالدان مقدّمان على سائر الاقارب بسبب ما لهما من مكانة وحُرمة. وأمّا


 (ص٢٤٦)

مِن حيث الجانب العاطفي وتعلّق الخاطر بالآخرين، فالمرتبة الأولى تكون للولد ومن بعده للزوج، وفي المرتبة التالية للوالدين، ويأتي من بعد ذلك الأخ والاخت.

واما ترتيب القرابة من حيث الجانب الحقوقي فيُبتدأ بالولد، ومن بعده الوالدان، وفي المرتبة التالية الزوج، ويأتي بعد ذلك الاخ والاخت.

وفي ما يخص ترتيب ذكر محارم المرأة والرجل فيُلاحظ وجود اختلاف في الآيات، حيث ابتدأت في بيان محارم المرأة بالنسبة إلى الرجل بذكر المحارم النسبيين، ثم المحارم بالرضاعة، ثم المحارم السببيين. وأما بالنسبة إلى ترتيب ذكر محارم الرجل بالنسبة إلى المرأة فقد تقدّم ذكر المحارم السببيين على المحارم النسبيين.

وأما ترتيب ذكر الأقارب من حيث الميول النفسية وحب الشهوات فيبدأ بذكر النساء (الميول الجنسية)، ثم الأولاد (حب التفاخر).

الكلمات المفتاحية: ترتيب الألفاظ القرآنية، علاقات القربى، ترتيب ذكر الاقارب، الاسرة.


پي‌نوشت‌ها

* تعريب: خليل جليحاوي.

** طالب دكتوراه في التفسير وعلوم القرآن.

* عضو الهيئة العلمية في قسم التفسير وعلوم القرآن في مؤسسة الإمام الخميني للتعليم والبحوث، قم المقدسة.

** عضو الهيئة العلمية في قسم التفسير وعلوم القرآن في مؤسسة الإمام الخميني(ع) للتعليم والبحوث، قم المقدسة.

* الاستاذ المساعد في قسم التفسير وعلوم القرآن في مؤسسة الإمام الخميني(ع) للتعليم والبحوث، قم المقدسه.

* عضو الهيئة العلمية في قسم التفسير و علوم القرآن في مؤسسة الامام الخميني للتعليم والبحوث، قم المقدسة.

* طالب دكتوراه في التفسير وعلوم القرآن.