الخلاصة
ماهية المجتمع ووجوده وتفاعله مع مكوّناته
السيّدحسين فخر زارع*
الخلاصة
إنّ مبحث هوية المجتمع وأصالته وهيكليته، هو من المواضيع الهامّة في أبحاث مبادئ الفلسفة النظرية للتأريخ، وهناك نتائج مختلفة حوله. والنظريات الأساسية التي طرحها العلماء في هذا المضمار متأثّرة بنوع التفسير وبالنتيجة اللذين يظهران إثر وجود مجتمع، ومحور الاستدلال فيها يكون عن طريق البرهان الفلسفي. وفي هذه الحالة فإنّ الإدراك المادي للتفسير والنتيجة والصلة بينهما من الانتزاع والترابط العميق للمستويات الطفيفة والعظيمة في أفكار العلماء السابقين والمعاصرين قد كانت هاجساً فلسفياً على مرّ العصور، بحيث إنّه تزامن مع الكثير من التأملات العلمية. أمّا بالنسبة للعلاقة المتبادلة بين هذين الميزتين الهيكلية والتفاعلية، فبالرغم من أنّ الكثير من علماء الاجتماع يعتقدون بوجود تفاعل بين المجتمع والفرد، لكنّهم في النهاية ذهبوا إلى ترجيح جانبٍ واحدٍ منهما. والأمر الذي يحظى بأهميةٍ بالغةٍ في هذا المبحث والذي تطرّق الباحث إلى بيانه في هذه المقالة هو نوع الرؤية القرآنية واستكشاف طريقة تعامله مع هذا التفاعل الثنائي، وكذلك التأثيرات المتبادلة فيما بينها.
مفردات البحث: المجتمع، الفرد، الأصالة والهيكلية، تعامل الفرد والمجتمع
دراسة تحليلة مقارنة بين آراء علماء الاجتماع الغربيين والمسلمين حول محرّك التفاعل
أكبر مير سباه* / منصور حقيقتيان** / محسن صادقي أميني***
الخلاصة:
لقد ظهرت مباحث واسعة اليوم أكثر من أيّ وقتٍ مضى، حول المسائل الأساسية للعلوم الإنسانية بما في ذلك علم الاجتماع، كتأصيل العلم وأسلمته وضرورة استكشاف آراء الإسلام وبيانها. هناك منهجان لبيان العلوم الإنسانية، الأول نفي جميع الإنجازات الحالية وتأسيس مهنجية علمية جديدة، والثاني الاستفادة من العلوم الموجودة وتصفيتها وإكمالها اعتماداً على التعاليم الإسلامية.
قام الباحث في هذه المقالة بدراسة مفهوم التفاعل في آراء أبرز العلماء الغربيين وذكر رأي القرآن الكريم والروايات في هذا المضمار ثمّ أجرى مقارنةً تطبيقيةً بينهما وذلك وفق منهجٍ وثائقيٍّ على أساس المنهج الثاني المذكور أعلاه وباعتماد الأسلوب المقارن الذي يعد أحد الأساليب الأساسية في بحوث العلوم الاجتماعية. إنّ التعاليم الإسلامية قد طرح تحليلاً ذا متغيّرين وبُعدٍ واحدٍ في هذا المجال على خلاف معظم النظريات الغربية، إذ من خلال تحليله الشامل لموضوع التفاعل أشار إلى الأبعاد النفسية والجسمانية والطبيعية والاجتماعية في صدوره، اعتبر له خمسة أركانٍ أساسية هي المتفاعِل والحرية والفرصة والإمكانيات والدافع (النية).
مفردات البحث: التفاعل، محرّك التفاعل، السلوك، الدراسة الموضوعية، الرؤية المقارنة، النية، نظرية التفاعل الإسلامية
تجربة الانفتاح الفكري لجلال آل أحمد وفتح الطريق للوصول إلى المعايير الذاتية
حميد بارسانيا* / منصورة خائفي**
الخلاصة:
إنّ الاهتمام بالمعايير الذاتية أو التأصيل كان من الهواجس التي حظت باهتمام العلماء والمفكّرين الإيرانيين طوال سنواتٍ، حيث دوّنت مواضيع عدديدة حوله. في بادئ الامر طُرح هذا المفهوم كردّة فعلٍ على الاستعمار ونفوذ الثقافة الغربية، وبالتدريج اتّسع نطاقه فانعكست منه بعض المفاهيم، كعلم التأصيل والعلم الإسلامي. قام الباحثان في هذه المقالة ببيان أنّ مسألة التأصيل التي هي بمثابة مفهومٍ تأريخيٍّ كيف تُطرح في النشاطات الأدبية والسياسية والمنفتحة فكرياً لجلال آل أحمد، ويتمّ الحديث عنها وبسطها للبحث عن كيفية ظهورها في جانبٍ من العلوم الإنسانية الأصيلة، كما أنّهما تطرّقا إلى بيان جانبٍ من مسيرة الأفكار والنشاطات السياسية لهذا الأديب. وقد أثبتت نتائج البحث أنّ آل أحمد قد تأثّر بالتقاليد الأدبية والنظرية للمفكّرين الغربيين والإيرانيين والأحداث السياسية من عقد العشرينيات إلى عقد الأربعينيات، وعبر اتّكائه على تربيته التقليدية الدينية كان يقترب يوماً بعد يومٍ من واقع الحياة الأصيلة للشعب الإيراني والرؤية الشمولية الإسلامية – الشيعية. وفي بعض الموارد فإنّ مسألة جرح وتعديل رؤيته المتحضّرة والمنفتحة تنصبّ في مصلحة التقاليد الإسلامية.
مفردات البحث: التأصيل، الهوية، الهويية الإيرانية – الإسلامية، الأصالة، الانفتاح الفكري
المصادر الثقافية البنّاءة لمنطقة الحجاز قبل البعثة (الطبيعة والارتباطات الثقافية)
غلام رضا برهيزكار*
الخلاصة:
الهدف من تدوين هذا البحث هو معرفة الأوضاع الثقافية لمنطقة الحجاز قبل بعثة رسول الله (ص) من زاوية معرفة مصادرها البنّاءة. والمنهج المعرفي الذي اتّبعه الباحث للوصول إلى هذه المصادر يستند إلى مراجعة آثار المؤرّخين وتشخيص المصادر المؤثّرة على ثقافة ما قبل البعثة، ومن ثمّ طرح تحليل مفهوم هذه المصادر وأدائها حسب الوثائق التأريخية الموجودة، وذلك لمعرفة أُسس عمل هذه المصادر. وكانت نتيجة هذا البحث الوصول إلى عدّة مصادر هامّة ومؤثّرة في مجال ثقافة ما قبل البعثة. ومحور البحث في هذه المقالة يرتكز حول موردين، هما الطبيعة والعلاقات الثقافية، ودورهما في تكوين ثقافة منطقة الحجاز.
مفردات البحث: المصادر البنّاءة في الثقافة، منطقة الحجاز، عصر ما قبل البعثة، الطبيعة، العلاقات الثقافية
منهجية نقدية لأفكار الدكتور سروش الاجتماعية
محمّد طالعي أردكاني*
الخلاصة
الفكر الاجتماعي دائماً ما ينشأ في مهدٍ تأريخيٍّ يرتبط بثقافةٍ خاصّةٍ، وكلّ مهدٍ بدوره يلعب دوراً فاعلاً في نشوء هذا النوع من الفكر لكلّ مفكّرٍ. يقوم الباحث في هذه المقالة بمتابعة الفكر الاجتماعي للدكتور عبد الكريم سروش من زاوية المبادئ المعرفية والوجودية العامّة والوجودية الإنسانية، ويحاول تصوير فكره الاجتماعي في مهدٍ اجتماعيٍّ وثقافيٍّ وسياسيٍّ. يُذكر أنّ الدكتور سروش يعدّ من العلماء والمفكّرين الإيرانيين المعاصرين، لذا لا ينبغي تتبّع أفكاره في تيار الانفتاح الفكري. وهو من حيث المعرفية والنسبية ومن ناحية أصول الوجودية الإنسانية، يميل إلى الوجودية الإنسانية الليبرالية كما يطرح في بعض كتاباته وجودية إنسانية رومانسية، كذلك فهو يميل في فكره إلى المثالية الألمانية (العينية)؛ وعلى الرغم من مشاهدة مراحل مختلفة في أفكاره إلا أنّ جذور الانفتاح الفكري موجودة في جميعها.
مفردات البحث: المنهجية، الفكر الاجتماعي، سروش، الانفتاح الفكري، المعرفية، الوجودية، وجودية الإنسان
منهجية النظرية العقلانية لطه عبد الرحمن
هادي بيكي ملك آباد*
الخلاصة:
العقلانية في الفلسفة وعلم الاجتماع والاقتصادر والمنطق وسائر العلوم، لها مجالات تطبيقية خاصّة بها، لذا لا بدّ من دراسة كلّ واحدةٍ منها بشكلٍ مستقلٍّ. أمّا الفيلسوف والمفكّر المغربي المعاصر طه عبد الرحمن فقد طرح نظرية العقلانية اعتماداً على إنجازات العلوم الحديثة والمعارف الإسلامية الأصيلة. وقام الباحث في هذه المقالة بدراسة منهجية لنظرية العقلانية، حيث أثبتت نتائج البحث أنّه مع نجاعة منهجه التجريبي والعقلاني في بعض المجالات، فإنها ناقصة وتقييد العقلانية بها يؤدّي إلى سقوط الإنسان.
مفردات البحث: المنهجية، المنطق، العقلانية، التفاعل الطبيعي، التفاعل الارتقائي، التفاعل الاكتمالي، الحداثة
مقدّمة لإمكانية تحقّق علم الإدارة الإسلامي ووجوبه الفلسفي (نقد للمنهجية الحديثة)
السيّد محمّد حسين هاشميان*
الخلاصة
هناك طرق عديدة لإثبات إمكانية تحقّق علم الإدارة الإسلامي ووجوبه، وأكثر الطرق إتقاناً هو الاعتماد على التعاليم الفلسفية. قام الباحث في هذه المقالة بطرح مبحثي الإمكانية والوجوب في نطاق فلسفة الإدارة بهدف دراسة الإدارة الإسلامية، حيث تطرّق في القسم الأوّل إلى دراسة إمكانية تحقّق علم الإدارة الإسلامية في مقامي الإثبات والثبوت، وفي القسم الثاني تناول دراسة وجوب تحقّق هذا العلم في إطار نقد المنهجية الإثباتية والعبور من منظومتها المعرفية على أساس الواقعية الانتقادية. وفي ختام البحث استند إلى مبادئ الحكمة الصدرائية لبيان استيعاب الحكمة المتعالية لتأسيس أصول منهجية علم الإدارة الإسلامي ضمن نقد الواقعية الانتقادية.
مفردات البحث: الإدارة الإسلامية، الوجوب، الإمكان، الامتناع، المنهجية، الثبوتية، الواقعية الانتقادية
* طالب دكتوراه في جامعة المصطفي (ص) العالمية [email protected]
القبول: ٢٤ شعبان ١٤٣٣ ـ الوصول: ٣٠ صفر ١٤٣٤
*أستاذ مساعد في مؤسّسة الإمام الخميني (رحمه الله) للتعليم والأبحاث
** عضو الهيئة التدريسية في جامعة آزاد الإسلامية – فرع دهاقان
*** طالب ماجستير في فرع علم الاجتماع بجامعة آزاد الإسلامية – فرع دهاقان sadeghi١٢١@yahoo.com
القبول: ١٥ رمضان ١٤٣٣ ـ الوصول: ١٧ صفر ١٤٣٤
* أستاذ مساعد في جامعة باقر العلوم (ع) [email protected]
** طالبة ماجستير في فرع علم الاجتماع بجامعة طهران [email protected]
القبول: ١٩ ذيالقعده ١٤٣٣ ـ الوصول: ٩ ربيعالثاني ١٤٣٤
* طالب دکتوراة في الثقاقة و الاعلاقات في جامعة باقرالعلوم (ع) [email protected]
القبول: ١٧ محرم ١٤٣٤ ـ الوصول: ١٣ جماديالثاني ١٤٣٤
* طالب ماجستير في فلسفة العلوم الاجتماعية في جامعة باقرالعلوم (ع) bavar_١٩٨٠@yahoo.com
القبول: ٢٦ رجب ١٤٣٣ ـ الوصول: ٤ صفر ١٤٣٤
* طالب دكتوراه في فكر المسلمين المعاصر بجامعة المصطفي (ص) العالمية h_beygi١٣٣٥@yahoo.com
القبول: ٢٧ شعبان ١٤٣٣ ـ الوصول: ٢٠ محرم ١٤٣٤
* أستاذ مساعد في جامعة باقرالعلوم (ع) hashemi١٤٠١@gmali.com
القبول: ٢٤ ذيالقعده ١٤٣٣ ـ الوصول: ١ جماديالاول ١٤٣٤