معرفت فلسفی - موسسه آموزشی پژوهشی امام خمینی (ره) - الصفحة ٩ - المحتويات

المحتويات

المبادى‌ء الإبستمولوجية لكمال الإنسان النهائى من منظار آيه‌اللّه محمّدتقى مصباح

حسن جان‌نثارى

أحمد أبوترابى

 

الخلاصة

على الرغم من أنّه لا خلاف فى كون الكمال مرغوبا فيه؛ ولكن مفهوم الكمال نفسه هو محلّ خلاف سواء على الصعيدين العمليّ والنظريّ، وتضرب هذه الخلافات بجذورها في مبادى‌ء مبحث الكمال النهائي للإنسان، حيث أدّت هذه الخلافات إلى نشوء المدارس الأخلاقيّة المختلفة، وتعتبر المبادى‌ء الإبستمولوجيّة من أهمّ هذه المبادى‌ء. لقد قام الباحثان فى هذه المقالة بدراسة حول المبادى‌ء الإبستمولوجيّة للكمال من منظار آيه‌اللّه العلّامة مصباح، وعلى أساسها فإنّ المعرفة أمر ممكن بل متحقّق ويمكن إثباته عبر بيان مفيد لليقين. إضافة إلى ذلك، فإنّ وسائل المعرفة لا تنحصر فى العقل والحسّ؛ بل يعتبر الوحى والكشف الشهودى من جملة الوسائل الرئيسة للمعارف البشرية. كذلك بناءً على رؤية سماحته، فإنّ العلاقة بين فعل الأخلاق وغايته هى من نوع العلاقة الضرورية (الضرورة بالقياس).

 

كلمات مفتاحية: مبادى‌ء الكمال النهائى، إمكان المعرفة، وسائل المعرفة، الأوامر والنواهى الأخلاقيّة، سماحة آيه‌اللّه العلّامة مصباح.

القيمة الإبستمولوجية للاطمئنان واليقين والعلم المتعارف والظن

دراسة مقارنة

عبداللّه محمّدى

الخلاصة

يعتبر تحليل القيمة الإبستمولوجية ل«الاطمئنان» من أكثر المباحث تطبيقا فى الإبستمولوجيا، لكن حلّ هذه المسألة يتوقّف على قياس النسبة بين «الاطمئنان» والمراتب الأخرى للمعرفة. يهدف الباحث فى هذه المقالة ـ التى تمّ تدوينها فى قسمين كلّيين ـ إلى تقديم رؤية جديدة حول اعتبار «الاطمئنان». لقد تطرّق الباحث فى القسم الأوّل إلى المقارنة بين الاطمئنان والعلم والظنّ عبر مراجعة مؤلّفات الحكماء والمتكلمين والأصوليين ومن ثمّ قام ببيان عملية إلحاق «الاطمئنان» ب«العلم العادى»، وفى القسم الثانى تمّ تقييم الرؤى المختلفة حول معيار اعتبار الاطمئنان وإلقاء الضوء عليها، واتضح أنّ «الاطمئنان» ليس كمثل الظنّ الذى يفقد الاعتبار ويحتاج إلى الأدلّة التى تضفى عليه الاعتبار، بل هو معتبر ك«العلم العادى»، وقد اعتمد الباحث فى هذه المقالة على منهج بحث وثائقى ـ تحليلى.

 

كلمات مفتاحية: الاطمئنان، اليقين، العلم العادّى، العلم المتعارف، الظنّ، القيمة الإبستمولوجية.

 

المادّيّة وإمكان الوعى

رضا صادقى

الخلاصة

تعتبر المادّيّة نوعا من الانحصاريّة فى مجال الوجود والتى طُرِحت فى العصر الحديث على بساط البحث ضمن إطار الفلسفات الميكانيكية فى بادى‌ء الأمر واعتمادا على النظريّة الذرّيّة (أتميسم). على الرغم من أنّ هذه الرؤية عن المادّيّة ليست لها أتباع كثيرون فى الوقت الحاضر وذلك بسبب التشدّد الفكرى السائد فيها؛ ولكن الافتراضات المسبقة فى المادّيّة لها حضور ملحوظ فى الإبستمولوجيا. يتطرّق الباحث فى هذه المقالة إلى دراسة نقدية لمستلزمات هذه الافتراضات المسبقة فى علاقتها بعاملين هما الوعى والاختيار، وفى هذا السياق يقوم بدارسة المذهب الفيزيائى، والسلوكية (أو النظريّة السلوكية)، والنموذج الكومبيوترى للعقل، والإبستمولوجيا المتطبّعة بمثابة التوجّهات المادّيّة فى الإبستمولوجيا المعاصرة، وفى نهاية المطاف يجعل اللوازم المشتركة لهذه التوجّهات والتى تنبنى على الحتميّة وإمكانيّة التنبّؤ بالسلوكيات الفرديّة والجماعيّة للإنسان فى معرض النقد. إنّ المنهج المتبّع فى هذه المقالة هو المنهج التحليلى كما تؤكّد نتائج هذه الدراسة على عدم نجاح التوجّهات المادّيّة فى مجال العلوم الإنسانيّة.

 

كلمات مفتاحية: المادّية، الحتميّة، المذهب الفيزيائى، السلوكيّة (أو النظرية السلوكيّة)، الإبستمولوجيا المتطبّعة.

عوائق خضوع حقيقة الوجود للحكم

حسين عشاقى

الخلاصة

لقد أثبتنا سابقا فى المقالة المسمّاة «عدم خضوع الوجود للحكم» أنّ الوجود (بصفته مطلق الحقيقة) لا يخضع للحكم ولا يمكن أن يكون له أيّ حكم وذلك عبر إقامة بعض البراهين على ذلك؛ بناءً على هذا لا يمكن عدّ الوجود (بصفته مطلق الحقيقة وبمختلف تعابيره) موضوعا للفلسفة الأولى. ويهدف الباحث فى هذه المقالة التى تمّ تدوينها على إثر المقالة الأولى إلى الكشف عن العوائق التى تحول دون خضوع الوجود للحكم وجعله موضوعا للفلسفة، حيث أشير إلى أربعة عوائق بشكل عامّ وهى:

١. عدم خضوع الوجود للتكثّر

٢. امتناع العروض على حقيقة الوجود

٣. امتناع عروض «الواجب بالذات» و «الممتنع بالذات» على الوجود

٤. اللّانهائيّة لحقيقة الوجود

والهدف من تدوين هذه المقالة هو أن نبيّن أنّ الوجود (بصفته مطلق الحقيقة وبمختلف تعابيره) لا يعدّ موضوعا للفلسفة الأولى وذلك عبر عرض للعوائق التى تحول دون خضوعه للحكم.

 

كلمات مفتاحية: حقيقة الوجود، الحقيقة المطلقة، موضوع الفلسفة، عدم خضوع الوجود للحكم، أحكام الوجود، وحدة الوجود، المعقولات الثانوية الفلسفية.

النسبة بين الوجود والشيئيّة دراسة مقارنة بين آراء ابن سينا ونيثن سمن

آذر كريمى

محمّد سعيدى‌مهر

الخلاصة

تعتبر الدراسة حول النسبة بين مفهومين أساسيين هما الوجود والشيئيّة (أو الموجود والشى‌ء) من المسائل المهمّة فى الأنظمة الميتافيزيقيّة. إنّ النسبة التى يتصوّرها الفيلسوف بين المفهومين وعبر الاعتماد على المبادى‌ء الخاصّة، تؤثر فى تصنيف أشياء العالم والحالة الميتافيزيقية للمعدومات. لقد قام الباحثان فى هذه المقالة بالتعريف بنظريتين لابن‌سينا و نيثن سمن حول النسبة بين الوجود والشيئية، وبما أنّ رؤية ابن‌سينا تعدّ بمثابة ردّ فعل لرؤية المتكلمين الإسلاميين، فقد أشار الباحثان إلى نظرية المتكلمين إشارة سريعة، حيث يرى المتكلمون المسلمون قبل قرون ونيثن سمن فى القرن الحاضر وبالاستناد إلى مبادى‌ء ودوافع مختلفة بأنّ النسبة بين الوجود والأشياء هى نسبة العموم والخصوص مطلقا؛ فى حين أنّ ابن‌سينا يؤكّد جليّا على مساوقة الوجود للشيئية. إنّ الهدف من تدوين هذه المقالة هو الوصول إلى فهم أفضل لرؤية ابن‌سينا عبر دراسة النسبة بين الوجود والشيئية فى الفلسفة التحليلية المعاصرة، وذلك فى الإطار النظرى للبحث. كما ويسعى الباحثان بشكل أخصّ وراء الكشف عن مكانة وجهة نظر ابن‌سينا عبر مقارنة أوجه التشابه والاختلاف بين النظريتين لكلا الفيلسوفين. ويتمثل الهدف الفرعى لهذه الدراسة (دراسة النسبة بين الوجود والشيئية) فى الإشارة إلى أحد أبرز لوازمها وهى المكانة الميتافيزيقية للمعدومات وسبل الحل المختلفة لكل من الفيلسوفين للإخبار عن المعدومات.

كلمات مفتاحية: الوجود، الشيئية، الاتّصاف بالصفات، المعدومات، ابن‌سينا، نيثن سمن، النزعة الفعلية غيرالجدّية.